الجمعة 5 يوليو 2019 02:18 م

تجذب عملة "فيسبوك" المشفرة، المقرر إطلاقها العام المقبل، قراصنة الإنترنت، للاستفادة منها والإيقاع بالمستخدمين.

جاء ذلك، في دراسة جديدة، كشفت عن ارتفاع كبير في تسجيلات نطاق (دومين) مواقع الويب للأسماء المتعلقة بالعملة المشفرة الجديدة، لافتة إلى سعي مستخدمو الويب الانتهازيين إلى الاستفادة من المشروع الجديد.

وأعلن "فيسبوك" عن عملة "ليبرا" في 18 يونيو/حزيران الماضي، إلى جانب 27 من أكبر الشركات في العالم.

وفي 19 يونيو/حزيران الماضي، كان هناك أكثر من 100 دومين مسجل يتعلق بـ"ليبرا"، في حين تم تسجيل عشرات منها تشير إلى المحفظة الرقمية المرتبطة "كاليبرا".

بالنسبة لمعظم تسجيلات هذه المواقع، فإنها تأتي من الأشخاص الذين يأملون في بيع الدومين إلى "فيسبوك"، مقابل سعر مرتفع، ولكن قد يكون لدى الآخرين نوايا أكثر خطورة.

وقال الباحثون في شركة "ديجيتال شادوز" الأمنية الرقمية، أن مواقع الويب التي تستضيف محتوى خبيثاً تنتحل صفة موقع "ليبرا" الشرعي، بهدف الترويج لعمليات الاحتيال التي تسيء استخدام اسم "ليبرا".

وكتب محلل استخبارات استراتيجي في الشركة: "من غير المفاجئ أن هناك بالفعل العديد من نطاقات الدومين التي تم إعدادها لتكون نسخًا دقيقة من مواقع ليبرا وكاليبرا الرسمية على فيسبوك."

وأضاف: "تهدف هذه الأنواع من عمليات الاحتيال إلى إقناع الضحايا بأنهم موجودون على موقع ويب شرعي، وبالتالي من المرجح أن يثقوا به في بياناتهم الشخصية والمالية".

يزعم أحد المواقع المزيفة المشار إليها في التقرير، أنه يتيح للزائرين فرصة شراء "ليبرا" باستخدام عملة "إثيريوم" المشفرة، مما يوفر مكافأة قدرها 25%.

وقال الخبير الأمني: "إذا بدا الأمر غير قابل للتصديق أو أنه جيد جد، فمن المحتمل ألا يكون كذلك.. سيحاول المحتالون باستمرار إيجاد طرق للتغلب على ضحاياهم، وأن يسبقوهم ويتجنبون الادعاءات العظيمة بالثروة".

من جانبه، قال متحدث باسم فيسبوك لـ"الإندبندنت": "نحن على دراية بالموضوع وسنعمل مع رابطة ليبرا لاتخاذ الإجراءات المناسبة".

يشار إلى أن الكونغرس الأمريكي طلب من شركة "فيسبوك" إيقاف خطط تطوير عملتها الرقمية المسماة "ليبرا"، بالإضافة إلى المحفظة الرقمية "كاليبرا"، وذلك حتى يتوفر الوقت الكافي للتحقيق في المخاطر المحتملة التي تُشكلها على النظام المالي العالمي.

المصدر | الإندبندنت