الاثنين 8 يوليو 2019 06:52 م

جددت فرنسا دعوتها لكشف كافة الحقائق المتعلقة بقضية مقتل الصحفي السعودي "جمال خاشقجي"، على يد فريق اغتيال قريب من الديوان الملكي بالرياض.

جاء ذلك حسبما أفادت بيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية، الإثنين، بعد مرور أقل من عام على الجريمة التي وقعت أكتوبر/تشرين الأول.

وشددت الخارجية الفرنسية، في بيانها، على ضرورة محاكمة ومعاقبة المسؤولين عن جريمة قتل "خاشقجي"، الذي خلص تقييم صادر عن الاستخبارات الأمريكية إلى أن ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" هو من أعطى الأوامر باغتياله.

وفى وقت سابق، نهاية العام الماضي، أكدت باريس على ضرورة فتح تحقيق دولي في القضية، قائلة إنها تدعم كل ما من شأنه أن يمنح بعدا دوليا للتحقيقات، ودعت إلى تحديد المسؤوليات بشكل واضح بشأن مقتل "خاشقجي"، وتقديم المتورطين للمحاكمة.

واعتبرت فرنسا، آنذاك، أن قتل "خاشقجي" جريمة شديدة الخطورة، تتعارض مع حرية الصحافة والحقوق الأساسية.

وأقرّت السعودية بقتل "خاشقجي" داخل قنصليتها يوم الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكن روايتها قوبلت برفض تركي ودولي كبير، وهو ما دفعها إلى التراجع والخروج بعدد من الروايات لم تكن مقنعة.

 وكان الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، كشف في الأول من يوليو/تموز الجاري عقب انتهاء قمة العشرين في اليابان، عن مساع لدفن قضية "خاشقجي"، مقابل أموال "طائلة".

وقال، بحسب ما نقله تلفزيون "إن تي في" التركي: "إن بعض الأشخاص (لم يحددهم) يدفعون أموالاً طائلة لدفن القضية"، لكنه أكد أن بلاده لن تقبل التستر على جريمة قتل خاشقجي.

ودعا "أردوغان" إلى محاسبة كل الضالعين في الجريمة "من أسفل الهرم إلى أعلاه"، قائلا إن على ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان "الكشف عن القتلة، مشيراا إلى أن التحقيقات التركية أظهرت أن "خاشقجي" قُتل بطريقة مروعة وتم تقطيع جثته ثم إتلافها.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات