الجمعة 12 يوليو 2019 06:57 م

من المنتظر أن يجري وزير الدفاع التركي؛ "خلوصي أكار"، مساء الجمعة، مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي؛ "مارك إسبر"، وفق وكالة "الأناضول".

ولم تكشف مصادر الوكالة المزيد من المعلومات حول المكالمة، التي تأتي عقب وصول أجزاء من منظومة "إس 400" الروسية إلى تركيا، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع التركية في وقت سابق الجمعة.

وكان "إسبر"، قال في وقت سابق، إن الولايات المتحدة لم تغير موقفها إزاء دور تركيا في برنامج طائرات "إف 35" الأمريكية، في حال تسلمت أنقرة منظومة الدفاع الصاروخية الروسية.

وأوضح "إسبر"، أنه سيجري محادثات مع "أكار" في وقت لاحق، مشيرا إلى أنه أبلغه في 26 يونيو/حزيران الماضي، خلال لقاء جمعهما في بروكسل، بأن تركيا لا يمكنها امتلاك كلا من منظومة "إس 400" الروسية، ومقاتلات "إف 35" الأمريكية، في آن واحد.

يأتي ذلك، فيما صرح مسؤول رفيع في البنتاغون، بأن العلاقات العسكرية مع تركيا ستشهد "تشنجا غير مسبوق"، على خلفية صفقة "إس 400".

وقال إنه ولأول مرة سيراجع قادة البنتاغون آليات العمليات الجوية الأمريكية التي تنطلق من قاعدة إنجرليك التركية، مضيفا أن مستقبلها رهن بقرار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" والخارجية الأمريكية.

وبدأت روسيا، الجمعة، تسليم تركيا نظاما دفاعيا صاروخيا متطورا، في خطوة من المتوقع أن تدفع الولايات المتحدة لفرض عقوبات على أنقرة، وأن تدق إسفينا في قلب التحالف العسكري الغربي.

وتقول الولايات المتحدة، إن هذه المعدات العسكرية الروسية، لا تتوافق مع نظم حلف شمال الأطلسي، وإن الحصول عليها يمكن أن يؤدي إلى إبعاد تركيا من برنامج لإنتاج الطائرة المقاتلة "إف 35"، وهي خطوة رفضتها تركيا.

لكن واشنطن بدأت بالفعل إجراءات لإخراج أنقرة من البرنامج، وأوقفت تدريب طيارين أتراك على المقاتلة في الولايات المتحدة.

بينما ترد تركيا بأن النظام الدفاعي الصاروخي ضرورة دفاعية استراتيجية، خاصة لتأمين الحدود الجنوبية مع سوريا والعراق، وبأن الولايات المتحدة وأوروبا لم تقدما لها بديلا مناسبا عندما أبرمت صفقة النظام الصاروخي "إس 400" مع روسيا.

المصدر | الخليج الجديد