السبت 13 يوليو 2019 06:57 ص

أعرب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم من إعلان الكويت اعتقال 8 مصريين لانتمائهم إلى جماعة الإخوان المسلمين، والصادر بحقهم أحكاما تصل إلى 15 عاما في بلدهم.

وانتقد المغردون بيان الداخلية الكويتية الذي تم خلاله الإعلان عن اعتقال المصريين الثمانية قائلين إنه يطرح تساؤلات كثيرة حول استخدام مصطلحات خلية إرهابية إخوانية ووصف الإخوان بالإرهاب على الرغم من عدم تصنيف الكويت للجماعة كمنظمة إرهابية.

كما اعتبر المغردون أن الخطوة التي أقدمت عليها الكويت تعد "انبطاحا سياسيا" لها، مشددين على أن المحاكم المصرية التي أدانت الـ8 ليست مرجعا منصفا حتى يتم توقيفهم وتسليمهم لبلدهم.
 


 


 

 


 


 


 


 



والجمعة، أعلنت السلطات الكويتية توقيف 8 مصريين منتمين لجماعة الإخوان المسلمين، صدر بحقهم أحكاما قضائية في مصر، وصلت إلى 15 عاما.

وبث التليفزيون الكويتي، مقطع فيديو، يظهر المصريين الثمانية بعد القبض عليهم، وهم: "عبدالرحمن محمد عبدالرحمن" و"أبوبكر عاطف السيد" و"عبدالرحمن إبراهيم عبدالمنعم" و"مؤمن أبو الوفا متولي" و"حسام محمد إبراهيم" و"وليد سليمان محمد" و"ناجح عوض بهلول" و"فالح حسن محمد".

وقالت وزارة الداخلية الكويتية، في بيان، إن "الخلية قامت بالهرب والتواري من السلطات الأمنية المصرية متخذين الكويت مقراً لهم"، موضحة أن "الجهات المختصة في الوزارة رصدت مؤشرات قادت إلى الكشف عن وجود الخلية".

ولفتت الوزارة إلى أنه من خلال التحريات تمكنت من تحديد مواقع أفراد الخلية، وباشرت الجهات المختصة عملية أمنية استباقية، تم بموجبها ضبطهم في أماكن متفرقة.

وتحقق السلطات الكويتية مع هؤلاء الأفراد حول 3 محاور رئيسية، تتطلع من خلالها السلطات معرفة طبيعة نشاطهم داخل البلاد، وفق ما كشف مصدر أمني.

ولاحقا، أعلن مصدر مصري مسؤول، أن إعلان توقيف المصريين المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين، جاء بعد مراسلات بين الجهات الأمنية المصرية ومسؤولين في الكويت استمرت لسنوات.

وأشار المصدر إلى وجود "نشرة حمراء واتفاقية تعاون أمني بين القاهرة والكويت، تتيح تسليمهم في أقرب وقت ممكن".

وتعد الكويت واحدة من الدول التي دعمت الانقلاب في مصر، على أول رئيس مدني منتخب "محمد مرسي"، المنتمي لجماعة الإخوان.

ومنذ الانقلاب، زجت السلطات المصرية، بعشرات الآلاف من المصريين في السجون، قبل أن يقدموا إلى محاكمات، انتقدتها منظمات حقوقية محلية ودولية، كونها تفتقر العدالة.

المصدر | الخليج الجديد