الأحد 14 يوليو 2019 11:05 ص

رد رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، الأحد، على تصريحات الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، متوعدا بتوجيه "ضربة قاصمة" للبنان في حال نشوب تصعيد عسكري.

وقال "نتنياهو"، في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته اليوم: "سمعنا مؤخرا تبجحات (أمين عام حزب الله اللبناني حسن) نصرالله حول مخططاته الهجومية. ليكن واضحا أنه لو تجرأ حزب الله على ارتكاب حماقة وهاجم إسرائيل، فإننا سنسدد له وللبنان ضربة عسكرية قاصمة. ولكن خلافا لنصرالله، لا أنوي إعطاء تفاصيل عن مخططاتنا".

وأضاف: "يكفي التذكير بأن نصرالله حفر أنفاقا إرهابية على مدار سنوات ونحن دمرناها خلال أيام معدودة".

وكان "نصرالله" قال مؤخرا إن "إسرائيل لن تكون بمنأى إذا ما اندلعت حرب في المنطقة"، وقال: "إسرائيل لن تكون محيَّدة في أي حرب في المنطقة، عندما تُفتح الحرب على إيران يعني أنها فُتحت في المنطقة كلها… وكل دولة ستكون شريكة في الحرب على إيران ستدفع الثمن".

وأضاف: "مسؤوليتنا في المنطقة أن نعمل كل ما بوسعنا لمنع حصول حرب أمريكية على إيران لأن هناك إجماع على أنها ستكون مدمرة".

وحذر من أن "حزب الله" سيكون قادرا على استهداف كل (إسرائيل) إذا ما حدثت مواجهة جديدة، مؤكدا على أن "المقاومة اليوم أقوى من أي زمن مضى".

ويتصاعد التوتر في منطقة الخليج بين إيران والولايات المتحدة، منذ إعلان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" انسحابا أحاديا من الاتفاق النووي، في 8 مايو/أيار 2018، وتشديد واشنطن عقوباتها الاقتصادية واستهدافها تصفير صادرات النفط الإيراني.

وقابلت طهران هذه الإجراءات بتقليص التزاماتها الواردة بالاتفاق النووي مع القوى الغربية، والتهديد بغلق مضيق هرمز لمنع مرور ناقلات النفط الخليجية.

واتهمت الولايات المتحدة إيران بالوقوف وراء الهجمات على 4 سفن تجارية قرب شواطئ الإمارات (12 مايو/أيار) وناقلتي نفط في خليج عُمان (13 يونيو/حزيران)، وهو ما نفته طهران، وسط مخاوف متزايدة من اندلاع حرب بين الجانبين.

المصدر | الخليج الجديد + د ب أ