الجمعة 19 يوليو 2019 11:09 م

قال الرئيس الأمريكي؛ "دونالد ترامب"، إنه سيتحدث مع بريطانيا، حول ناقلة النفط التي احتجزتها طهران، وذلك بالتزامن مع تحويل ناقلة نفط أخرى تحمل علم ليبيريا، وجهتها نحو إيران.

وهاجم "ترامب"، طهران، مساء الجمعة، قائلا إنها "في ورطة واقتصادها متدهور"، مهددا: "من السهل جدا أن نزيده سوءا".

جاء ذلك، بعد إعلان مجلس الأمن القومي الأمريكي، في وقت سابق الجمعة، أنه على علم بالتقارير عن احتجاز قوات إيرانية لناقلة نفط بريطانية، مضيفا: "ستواصل الولايات المتحدة العمل مع حلفائنا وشركائنا للدفاع عن أمننا ومصالحنا في مواجهة سلوك إيران الخبيث".

وبحث "ترامب"، ونظيره الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، في اتصال هاتفي، جهود التصدي للتهديدات الإيرانية، وسط توتر شديد بين واشنطن وطهران.

وقال البيت الأبيض في بيان، الجمعة، إن الرئيسين بحثا خلال الاتصال الهاتفي "الجهود الجارية لضمان عدم امتلاك طهران سلاحا نوويا".

وتزامن الاتصال الهاتفي بين "ترامب" و"ماكرون"، مع إعلان إيران، احتجاز ناقلة نفط بريطانية تسمى "ستينا إمبيرو"، لدى عبورها من مضيق هرمز.

وقال الحرس الثوري الإيراني، في بيان على موقعه الإلكتروني، إن القوات البحرية التابعة لها احتجزت الناقلة البريطانية أثناء عبورها مضيق هرمز.

وذكر الحرس الثوري، في بيانه أن القوات البحرية التابعة له وبطلب من "سلطة الموانئ والبحار في محافظة هرمزغان"، احتجزت الناقلة بسبب "عدم احترامها للقانون البحري الدولي".

وأوضح البيان أن السفينة "اقتيدت بعد السيطرة عليها إلى الساحل، حيث تم تسليمها إلى السلطة من أجل بدء الإجراءات القانونية والتحقيق".

كما أعلنت شركة "ستينا بولك" السويدية، المالكة لناقلة النفط "ستينا إمبيرو"، التي ترفع علم بريطانيا، أنها فقدت الاتصال بسفينتها بعد تعرضها "لهجوم" أثناء إبحارها في مضيق هرمز.

وذكرت الشركة في بيان، أن "سفينتا ستينا إمبيرو تعرضت لهجوم بواسطة طائرات صغيرة ومروحية مجهولة الهوية أثناء عبورها مضيق هرمز بينما كانت السفينة في المياه الدولية.

وأضاف بيان الشركة: "يتعذر علينا حاليا الاتصال بالسفينة التي يجري تعقبها الآن وهي تتجه شمالا نحو إيران".

من جانبها، نقلت وكالة إيران الرسمية، عن مصدر عسكري، قوله إن "الناقلة البريطانية التي احتجزها الحرس الثوري، أغلقت جهاز التتبع وتجاهلت تحذيرات من الحرس الثوري".

وقال المصدر: "أغلقت الناقلة جهاز التتبع وتجاهلت تحذيرات عديدة من الحرس قبل احتجازها".

وذكر نفس المصدر أن انتهاكات الناقلة شملت أيضا الإبحار في الاتجاه الخاطئ في ممر ملاحي وتجاهل التعليمات.

يأتي ذلك، في حولت ناقلة نفط ثانية، تديرها شركة بريطانية، وترفع علم ليبيريا، اتجاهها فجأة، نحو إيران، بعد عبورها مضيق هرمز.

وقال موقع "مارين ترافيك" الخاص بتتبع السفن، إن الناقلة البريطانية الثانية، حولت مسارها نحو إيران، بعد 40 دقيقة من احتجاز الناقلة الأولى.

من جانبها، قالت بريطانيا، إنها ستفعل ما بوسعها لضمان الإفراج عن الناقلتين المحتجزتين من قبل إيران.

وعقدت لجنة الطوارئ الحكومية في بريطانيا، اجتماعا لبحث حادث احتجاز الناقلة.

وفي وقت سابق، الجمعة، مددت حكومة جبل طارق، احتجاز ناقلة النفط الإيرانية "غريس 1"، شهراً آخر، وذلك بعد احتجازها من مشاة البحرية البريطانية في 4 يوليو/تموز الجاري، للاشتباه في أنها كانت تهرِّب النفط إلى سوريا.

وقبل أيام، هددت إيران، بعد حادثة احتجاز ناقلتها في جبل طارق، باستهداف الناقلات البريطانية في الخليج ومضيق هرمز، حيث عمدت سفن إيرانية إلى محاولة اعتراض ناقلة النفط البريطانية "بريتيش هيريتدج" التي تشغلها شركة "بي بي" في مضيق هرمز.

وسبق أن تعرضت أربع سفن، في مايو/أيار الماضي، لعمليات تخريبية قبالة إمارة الفجيرة خارج مضيق هرمز، ويتعلق الأمر بناقلتي نفط سعوديتين، وناقلة نفط نرويجية، وسفينة شحن إماراتية.

وتمر خمس الإمدادات العالمية من النفط في هذه المنطقة، وتعد حرية الملاحة بالمضيق أمرا ضروريا لاستقرار الاقتصاد العالمي.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات