الاثنين 22 يوليو 2019 04:28 ص

استجاب FaceApp للذعر العام حول كيفية استخدام التطبيق الذائع الشعبية للصور التي يقوم بتحريرها، بعد أن مثل ظاهرة فيروسية خلال الأيام الأخيرة، حيث اندفع المشاهير والأشخاص العاديون لتغيير صورهم لمعرفة كيف سيبدون إذا كانوا كبارا في السن أم شبابا أم من نوع مختلف.

لكن التطبيق واجه أيضًا أسئلة حول الخصوصية حيث تساءل المستخدمون عما يحدث لتلك الصور عند تحريرها.

والآن، حاول التطبيق شرح كيفية استخدام الصور التي تم تحميلها، وحاول معالجة أكثر المخاوف شيوعًا حول التطبيق، في بيان له.

في سلسلة من النقاط، تناول التطبيق كل واحدة من المخاوف حول الطريقة التي يعمل بها، وفي حين اعترف بأنه يأخذ الصور عند تحريرها، إلا إنه يؤكد على وجود حماية للخصوصية تقي من إساءة استخدام هذه الصور.

لكنه لم يشرح جزءًا من شروط الخدمة التي تسببت على الأرجح في معظم الذعر، حيث يُطلب من المستخدمين الموافقة على التخلي عن حقوق أي صور يحررونها مع التطبيق.

أولاً، قال إنه يحتاج إلى تحميل الصور إلى السحابة بحيث يمكن تحريرها على خوادمه، لكنه شدد على أنه يقوم فقط بتحميل الصورة الفردية التي يختارها المستخدمون، وأن الصور الأخرى لا يتم سحبها من جهاز الشخص.

يتعارض ذلك مع مجموعة من التغريدات والمشاركات الفيروسية، والتي اقترحت أن التطبيق يسحب كل صورة على هاتف الشخص عند فتحه، مع أن خبراء أمان أشاروا بالفعل إلى أن هذا ليس هو الحال، كما أن أجهزة آيفون لها وسائل حماية تمنع التطبيق حتى من رؤية صور المستخدم ما لم يتم منح الإذن بذلك.

اعترف FaceApp أيضًا بأنه يمكن حفظ تلك الصور عند تحميلها على السحابة. لكنه قال إن السبب الرئيسي لذلك هو "الأداء وحركة المرور"، بحيث لا يضطر المستخدمون إلى تحميل صورة بشكل متكرر، وأن معظمها يتم حذفه في غضون 48 ساعة.

إذا كان المستخدمون يرغبون في إزالة البيانات يدويًا، فمن الممكن تقديم طلب، وفقًا لما قاله FaceApp ، على الرغم من أنه قد لا تتم معالجة هذه المشكلات على الفور لأن "فريق الدعم مُثقل في الوقت الحالي"، يمكن طلب ذلك من خلال تطبيق الهاتف المحمول من خلال النقر فوق قائمة "الإعدادات" وسيتم توسيع هذه الميزة وجعلها أسهل قريبًا.

كما أكد أن معظم المستخدمين لا يقومون بتسجيل الدخول ومن ثم يصعب تتبع بيانات المستخدم، وهم يلتزمون بعدم "بيع أو مشاركة أي بيانات مستخدم مع أي أطراف ثالثة" على أي حال.

أخيرًا، أقر FaceApp بأنه تم تطويره في روسيا، وهي حقيقة أدت إلى سلسلة من نظريات المؤامرة حول الطريقة التي يمكن أن يجمع بها التطبيق البيانات أو يتم استخدامها بطرق أكثر خبثًا. لكن هذا ليس سببا للقلق.

وكتب في بيانه "على الرغم من أن فريق البحث والتطوير الأساسي يقع في روسيا، فإن بيانات المستخدم لا يتم نقلها إلى روسيا".

المصدر | إندبندنت