اكتشف باحثون في شركة الأمن السيبراني "أفاست" عددا من التطبيقات التي تتيح للمستخدمين تعقب الموظفين أو الأزواج أو الأطفال على متجر "جوجل بلاي"، كاشفين عن 7 تطبيقات تتيح للأفراد تتبع موقع الضحية، وجمع جهات الاتصال الخاصة به، وعرض سجل مكالماته ورسائله.

لا أخلاقية

تتطلب التطبيقات، التي لها أسماء مثل "Employee Work Spy – التجسس على الموظفين في العمل" و "Spy Kids Tracker – المتجسس متعقب الأطفال"، أن يكون لدى أداة التطفل إمكانية الوصول إلى الجهاز الذي تريد التجسس عليه.

وبعد تنزيل التطبيق من متجر "جوجل بلاي"، يطالب التطبيق الشخص الذي قام بتثبيته بإدخال عنوان بريد إلكتروني يتم إرسال بيانات التجسس إليه.

وقال باحث الأمن في "أفاست"، الذي اكتشف التطبيقات: "هذه التطبيقات غير أخلاقية وتمثل مشكلة بالنسبة لخصوصية الناس ويجب ألا تكون في متجر جوجل بلاي، لأنها تشجع على السلوك الإجرامي، ويمكن إساءة استخدامها من قبل أصحاب العمل أو الملاحقين أو الأزواج المسيئين للتجسس على ضحاياهم".

وأضاف: "يتم تقديم بعض هذه التطبيقات كتطبيقات تحكم للوالدين، لكن أوصافها ترسم صورة مختلفة، إنها تخبر المستخدمين أن التطبيق يسمح لهم بمراقبة الغشاشين".

خطر متواصل

وأبلغ الباحثون "جوجل" عن جميع التطبيقات، والتي تم تنزيلها وتثبيتها بالفعل أكثر من 130 ألف مرة في المجمل، وقد سحب "جوجل" جميع التطبيقات السبعة من متجر "بلاي" الخاص به بعد إخطاره، وأزال آخرها يوم الأربعاء 17 يوليو/تموز الجاري.

ولكن، رغم ذلك، ستظل التطبيقات التي تم تنزيلها بالفعل على الجهاز المستهدف تواصل عملها، ولا يزال من الممكن أيضا تنزيلها عبر مواقع التطبيقات نفسها، والتي يمكن إيجادها ببحث بسيط.

تقوم العديد من التطبيقات بتسويق نفسها على أنها تساعد في تحسين إنتاجية الموظفين، حيث يدعي تطبيق واحد يسمى "SMS Tracker" في وصفه بأنه سيساعد الشركات "على توفير الوقت وتوفير المال"، ويدعي تطبيق آخر يسمى "Spy Tracker" أنه أفضل تطبيق "للتجسس على أطفالك".

المصدر | إندبندنت - ترجمة الخليج الجديد