الثلاثاء 23 يوليو 2019 05:40 ص

كشف صيادلة مصريون عن اختفاء أقراص منع الحمل من السوق المحلية، بسبب سعي شركات الدواء لرفع الأسعار خلال الفترة المقبلة.

وعادة ما يتم سحب أصناف من الدواء من السوق، أو التوقف عن استيرادها للضغط على وزارة الصحة لرفع سعرها.

ومن أبرز الأصناف غير المتوافرة "ياسمين" و"غينيرا" و"سيليت" و"ميزوسيت" و"غراسيال" و"مارفيلون" و"لوغينون".

وفي مقابل نقص تلك الأصناف، تنشط السوق السوداء (الموازية)، لبيع أقراص "ياسمين" بنحو 150 جنيهاً (9 دولارات)، بالرغم من أنّ سعرها الرسمي لا يتجاوز 40 جنيهاً (2.40 دولارا) في الصيدليات.

وبحسب مدير "المركز المصري للحق في الدواء" (منظمة مجتمع مدني) "محمود فؤاد"، فإنّ أزمة اختفاء أقراص منع الحمل من الصيدليات ومراكز الأمومة، متكررة، خاصة أنّ أغلب أصناف تلك الأدوية مستوردة.

وأضاف عبر "فيسبوك": "المعلومة الوحيدة المؤكدة في مصر هي عدم وجود أدوية منع حمل في الصيدليات، في بلد يواجه أزمة سكانية متزايدة... بالرغم من أنّ لدينا سبعة إعلانات تُذاع في التلفزيون والإذاعة والصحف ومحطات المترو عن تحديد النسل، وميزانيات جيش من الموظفين في ثلاث وزارات".

وغالبا ما تتجه بعض الشركات إلى تقليل كميات الأدوية أو وقف تصنيعها، بانتظار رفع سعر الدواء، بالتزامن مع صعود أسعار الوقود.

وفي السنوات الأخيرة، تكررت أزمة نقص الأدوية في مصر، وغالبا ما تطول أدوية حيوية، وأصنافا لا بديل لها.

وفي وقت سابق، رصد المركز المصري للحق في الدوا، نقصا في الأدوية تجاوز عددها 1420 صنفا من تعداد المسجل الرسمي (يبلغ 14 ألف صنف).

المصدر | الخليج الجديد + العربي الجديد