الخميس 25 يوليو 2019 07:13 ص

حذر الأمين العام للرئاسة الجزائرية "نور الدين عيادي" من أن دعوات إشراك الجيش في الحوار السياسي للخروج من الأزمة الراهنة، "فخ" نُصب له.

جاء ذلك خلال مقابلة أجراها مع وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، الأربعاء، تناولت الوضع السياسي في البلاد.

ووصف "عيادي" المطالبين بإشراك الجيش الجزائري في الحوار السياسي، بأنهم "يدركون الفخ الذي يُنصَب له في حال إشراكه".

لكن الأمين العام للرئاسة في الجزائر لم يوضح طبيعة هذا الفخ، وأهدافه.

وشدد على أن "جيشنا الجمهوري والوطني يعرف مهامه الدستورية، ويتصرف على هذا الأساس لحماية بلدنا من المخاطر المحدقة به (...) يجب عدم الزج بقواتنا المسلحة في أي اعتبارات سياسية".

تأتي تصريحات "عيادي" تعليقا على مطالبات ناشطين وأحزاب في الجزائر، بضرورة أن تكون المؤسسة العسكرية طرفا في أي حوار للخروج من الأزمة باعتبارها صاحبة النفوذ الأكبر في البلاد.

لكن قيادة الجيش ترد بأنها ملتزمة بمهامها الدستورية وعدم الخروج عنها.

ومؤخرا، أطلق الرئيس المؤقت في الجزائر "عبدالقادر بن صالح" مبادرة سياسية جديدة لتجاوز الانسداد الحاصل في البلاد، دون مشاركة مؤسسات الدولة والجيش.

وتتلخص المبادرة في إطلاق حوار عاجل بقيادة شخصيات مستقلة من أجل تهيئة الظروف لتنظيم انتخابات رئاسة في أقرب الآجال.

وأعلنت قيادة الجيش دعمها للمبادرة باعتبارها "مقاربة إيجابية من أجل حوار جاد للخروج من الأزمة".

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول