الجمعة 9 أغسطس 2019 06:22 ص

أعلن نائب رئيس الوزراء التركي السابق، القيادي المستقيل من حزب "العدالة والتنمية" الحاكم "علي باباجان" البدء بتشكيل حزب جديد.

وعبر حسابه على "تويتر"، ذكر "باباجان"، في رسالة بمناسبة عيد الأضحى، أن تركيا بحاجة إلى رؤية جديدة، لافتا إلى أنه بدأ العمل على تأسيس حزب جديد مع "أصدقائه"، دون الإشارة إلى أسمائهم.

وأضاف أن أهم مبادئ حزبه الجديد (لم يسمه) هي "المشاركة"، موضحا أن الكثير من المواطنين الأتراك أبدوا رغبتهم في الالتحاق به.

وتابع: "نسعى لتحقيق القوة التي نرغب بها، وانطلاقا من مبدأ الديمقراطية المتعددة، نحن منفتحون في هذه المرحلة على المقترحات التي ترد إلينا من كافة أبناء المجتمع".

 

 

وواصل "باباجان": "في الوقت الذي تدمر فيه التيارات الشعبوية في العالم المبادئ والقيم العالمية، وهددت الاستقرار الاقتصادي والمالي، ومع تجاهل المشاكل البيئية، فإن حملتنا تحظى باهتمام كبير من دول العالم وليس فقط في بلدنا".

وأشار إلى أن "تحقيق أعلى المعايير في مجال حقوق الإنسان والحريات، والعمل بعزم من أجل الديمقراطية المتقدمة، والدفاع عن سيادة القانون، وتطبيق سياسة اقتصادية قائمة على المؤسسات والقواعد ذات السمعة الجيدة، وإظهار إرادة قوية لحماية البيئة، باتت من جديد حاجة ملحة لتركيا".

ولفت "باباجان" إلى أنه سيواصل تزويد الجمهور بشأن الأنشطة التي بدأها خلال الفترة المقبلة، مضيفا: "سيرتكز على مبدأ الحوار، الذي يعد الطريقة الوحيدة التي نصل بها إلى حلول شاملة في بلدنا".

وفي وقت سابق، كشف مصادر تركية مطلعة أن عددا من القيادات السابقة بحزب "العدالة والتنمية"، بينهم "باباجان" والرئيس التركي السابق "عبدالله غول"، قرروا تأسيس حزب جديد وأبلغوا الرئيس "رجب طيب أردوغان" بذلك قبل أيام.

وكان "أردوغان" قد صرح مؤخرا بأنه "مكسور الخاطر" من رفاق دربه السابقين، الذين انشقوا عن حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، كاشفا عن فحوى حديث جرى بينه وبين "باباجان".

وأوضح "أردوغان" أن "باباجان" كان قد أبلغه عزمه الاستقالة من الحزب، بداعي أن شعوره بالانتماء إلى "العدالة والتنمية" بدأ يتلاشى، وبسبب الأوضاع الاقتصادية السائدة في البلاد.

ولفت الرئيس التركي إلى أنه سأل "باباجان" عن نيته تأسيس حزب جديد، وأجابه الأخير بأن هذه الفكرة ليست مطروحة لديه بعد، لكنه أوضح له أنه يقوم بـ"حراك" مع عدد من أصدقائه.

وكان "باباجان" وزيرا للخارجية التركية من 29 أغسطس/آب 2007 حتى 1 مايو/أيار 2009، كما أنه كان المفاوض في ملف انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، ثم نائب رئيس الوزراء المسؤول عن الشؤون الاقتصادية حتى أغسطس/آب 2015، ومنذ ذلك الحين توارى عن الأنظار وظل بعيدا عن أي دور سياسي.

المصدر | الخليج الجديد