الاثنين 2 سبتمبر 2019 01:51 م

قال وزير الخارجية الإيراني، "محمد جواد ظريف"، إن الدول الأوروبية غير ملتزمة بالكامل حيال الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى، على خلاف روسيا والصين.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي؛ "سيرغي لافروف"، بعد محادثات جمعتهما، اليوم الإثنين، في موسكو.

وأضاف "ظريف": "لا معنى لمواصلة الالتزام بالاتفاق من جانب واحد إذا لم نتمتع بالفوائد التي وعدت بها الأطراف الأوروبية في الاتفاق".

وأكد أن بلاده ستزيد من تقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015، إذا أخفقت الأطراف الأوروبية الموقعة عليه في حماية الاقتصاد الإيراني من العقوبات الأمريكية.

بدوره رأى "لافروف" أن نهج واشنطن سيجبر الإيرانيين على خفض التزاماتهم في الاتفاق النووي، قائلاً: "نعتقد أن الوضع المحيط باتفاق إيران النووي نتيجة مباشرة لسياسة واشنطن الهدامة".

وتتزامن تصريحات "ظريف" مع إعلان المتحدث باسم الحكومة الإيرانية؛ "علي ربيعي"، خلال مؤتمر صحفي، اليوم الإثنين، أن "تقارباً حصل في وجهات النظر حول كثير من النقاط" بشأن تنفيذ الاتفاق النووي في مباحثات بلاده مع فرنسا.

وأكد أن "أمام أوروبا الفرصة حتى الجمعة المقبل" لتنفيذ تعهداتها، قبل أن تقدم إيران على تنفيذ المرحلة الثالثة من خفض التزاماتها النووية بعد انتهاء مهلة الستين يوما الثانية.

وشهدت العلاقات الأمريكية الإيرانية توترا وتصعيدا عسكريا بعد انسحاب الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أحاديا من الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015 مع طهران، قبل نحو عام.

وتصاعد التوتر خلال الشهرين الماضيين إثر وقوع هجوم على ناقلتي نفط في بحر عمان، إضافة إلى إسقاط طائرة استطلاع أمريكية حديثة بصاروخ إيراني فوق مضيق هرمز، واحتجاز حكومة مضيق جبل طارق التابعة لبريطانيا ناقلة نفط إيرانية قالت إن وجهتها سوريا التي يفرض عليها الاتحاد الأوروبي عقوبات.

والأسبوع الماضي، اشترط الرئيس الإيراني "حسن روحاني"، رفع العقوبات الأمريكية على طهران كخطوة أولى لبدء الحوار مع واشنطن، وذلك بعدما ذكر "ترامب" أنه على استعداد للقاء نظيره الإيراني "إذا كانت الظروف مواتية".

المصدر | الخليج الجديد + رويترز