السبت 7 سبتمبر 2019 11:25 م

تحت عنوان "الطريق إلى قرطا،ج تونس تختار"، انطلقت، مساء السبت، مناظرات تلفزيونية للمرة الأولي في تونس بين مرشحي الانتخابات الرئاسية، المقرر تنظيمها في 15 سبتمبر/أيلول الجاري.

وتم توزيع المرشحين على ثلاث أمسيات، 9 السبت و9 الأحد و8 الإثنين، على أن تستمر الأمسية الواحدة ساعتين ونصف الساعة.

وشارك في مناظرة السبت، "عبد الفتاح مورو" (71 عاما) - حزب النهضة، "عمر منصور" (61 عاما) -  مستقل، "محمد عبو" (53 عاما) - حزب التيار الديمقراطي، "عبير موسي" (44 عاما) -الحزب الدستوري الحر، "ناجي جلول" (62 عاما) - مستقل، "المهدي جمعة" (57 عاما) - حزب البديل التونسي، "محمد منصف المرزوقي" (74 عاما) حزب حراك تونس الإرادة، "عبيد البريكي" (62 عاما) –ائتلاف الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي 

 وغاب عن المناظرة المرشح ورجل الأعمال "نبيل القروي"، الموجود في السجن بتهم تتعلق بتبييض أموال.

وتضمنت مناظرة السبت ثلاثة محاور هي، أولا: صلاحيات رئيس البلاد كما نص عليها الدستور، وثانيا: الدفاع والأمن القومي، السياسة الخارجية، وثالثا: مسائل عامة تتضمن أسئلة حول الحقوق العامة والفردية والمجالات الحيوية في تونس.

وجاء السؤال الأول في المحور المتعلق بالدفاع والأمن الوطني، للمرشحين بـ"هل ترون ضرورة لإرساء آليات لتحليل الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة التطرف والإرهاب؟".

وأجاب "المرزوقي" قائلا: "بالطبع يجب وضع آليات لتحليل الاستراتيجيات الوطنية". 

وأضاف: "عندما كنت في الرئاسة كان عندنا برنامج لمحاربة التطرف مبني على جملة من العوامل (الأمني والعسكري والاقتصادي والاجتماعي، والتربوي والديني)".

وتابع: "كان من المهم جدا لنا إشراك الآباء الروحيين للمتطرفين لثنيهم عن هذه العمليات".

وفى سؤال حول ما إذا كانت لديه خطة لمواجهة الإرهاب الرقمي، قال المرشح "محمد عبو"، إن موضوع مكافحة الإرهاب الرقمي تستوجب قدرات كبيرة وإنفاق مبالغ مالية حتى تتمكن الأجهزة الأمنية من اختراق مراسلات الإرهابيين وتجمعاتهم على الشبكة العنكبوتية.

وفى سؤال، عن تقيمه للأوضاع الأمنية محليا وإقليميا ودوليا، قال المرشح "عبدالفتاح مورو": "الحمد لله تمكننا من مسك الإرهابي في عقر داره، وعطلنا ما كنا نعاني منه من سوء مناعة جسمنا، والآن نحن نتابع الإرهابي كما يتابع أي إرهابي في العالم باعتباره داء منتشرا لا نأمنه ولكننا نمسك المواقع التي من الممكن أن يتسلل منها".

وأضاف "مورور" أن "الإرهاب ظاهرة عالمية تتجاوز الحدود والأديان والأجناس وتمس كل بلد، وأي استراتيجية عالمية لمكافحة الإرهاب يجب أن يكون لها فيها آلية الضغط على الإرهابيين حتى لا يتسللوا إلى بقاعنا، وأتصور أن بعث الجيش الرابع الرقمي الذي دعيت إليه هو ضرورة حتمية أن نقف سدا منيعا ضد التأثير على أبنائنا".

وردا على سؤال حول التصورات المملكة في الجانب الاستخباراتي في المنظومة الأمنية، قالت المرشحة "عبير موسى"، إن "الجزء الاستخباراتي هو جوهر العملية الأمنية، والدفاعية وبالتالي فلابد من تقوية أجهزة المخابرات".

وتابعت: "لدي اقتراح عملي يتمثل في ادراج وإلحاق المركز الوطني للمخابرات، اللي هو اليوم تحت رئاسة الحكومة، برئاسة الجمهورية ليعاظم مجهودات مجلس الأمن القومي مع توسيع صلاحيته واعطائه فسحة كبري للتحرك والقيام بالعمليات الاستباقية والارشادية..".

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات