الثلاثاء 10 سبتمبر 2019 01:13 ص

للمرة الثانية خلال 5 أيام، رفض البرلمان البريطاني، الثلاثاء، طلبا من رئيس الوزراء "بوريس جونسون" لإجراء انتخابات برلمانية جديدة، وذلك قبيل ساعات من توقف أعمال البرلمان، في هزيمة برلمانية جديدة لرئيس الوزراء المحافظ.

وللدعوة لإجراء انتخابات، تحتاج الحكومة 434 صوتا، أي بواقع ثلثي عدد النواب المنتخبين في مجلس العموم المؤلف من 650 عضوا.

وفي التصويت الذي أجري في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، لم يدعم طلب الحكومة سوى 293 نائبا، بحسب "رويترز".

وكان مجلس العموم قد رفض، الخميس الماضي، مقترح "جونسون" بالانتخابات المبكرة، ولم يصوت له سوى 298 نائبا فقط، ليفشل في جلب الأصوات اللازمة للدعوة للانتخابات.

وقبلها بيوم، صوت المجلس بالموافقة على منع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وصوت المشرعون في مجلس العموم بأغلبية 327 صوتا، مقابل 299 صوتا لصالح الخطة للخروج من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق.

وأمام تلك التطورات، سعى "جونسون" لإجراء انتخابات مبكرة حتى يصبح مطلق اليدين قبل أسابيع من موعد الخروج، المقرر في 31 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، لكن مساعيه فشلت مرتين، كان آخرها اليوم الثلاثاء.

والجمعة الماضي، قال "بوريس جونسون"، الجمعة، إنه لا يرغب حتى في مجرد التفكير بالاستقالة، على خلفية تلك الأزمات.

وأضاف: "سأذهب إلى بروكسل، وسأتوصل لاتفاق، وسنضمن خروجنا في 31 أكتوبر (تشرين الأول). هذا ما يتعين علينا القيام به".

وكان "جونسون" قد أكد، الخميس، أنه يفضل "الموت داخل حفرة" على طلب إرجاء بريكست، مكررا أن على المملكة المتحدة أن تخرج من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر/ تشرين الأول، ومجددا دعوته إلى انتخابات تشريعية مبكرة.

يذكر أن الملكة "إليزابيث"، ملكة بريطانيا، وافقت بشكل نهائي على تشريع يسعى لمنع رئيس الوزراء "بوريس جونسون" من إخراج البلاد من الاتحاد الأوروبي يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول المقبل دون اتفاق.

ويجبر القانون بوريس جونسون على إرجاء موعد الخروج ثلاثة أشهر، ما لم يتمكن من الحصول على اتفاق خروج جديد بحلول 19 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، أي مباشرة بعد موعد قمة الاتحاد الأوروبي في 17 و18 من الشهر نفسه.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز