الأربعاء 11 سبتمبر 2019 10:01 ص

قضت محكمة الاستئناف في دولة الكويت ببراءة شاعر معروف في مواقع التواصل الاجتماعي -لم تكشف وسائل الإعلام عن هويته- من هتك عرض "معجبة" بالإكراه وتهديدها بدعوة أصدقائه لمواقعتها وقتلها.

وتفصيلا، تعرفت المجني عليها على المتهم بعدما راسلته على حسابه في موقع "إنستغرام" و"سناب شات"، حيث اتفقا على الالتقاء عند أحد الشواطئ البحرية، وهناك اصطحبها بمركبته وخيّرها بين الذهاب إلى شقته في السالمية أو إلى استراحة خاصة به في كبد، فاختارت المكان الأول، بيد أنه أقنعها بالذهاب للاستراحة، وتعلل بأن عددًا من أصدقائه موجودون فيها، فسار إلى طريق البر حتى توقف في منطقة صحراوية بجوار إحدى الخيام، بحسب صحيفة "الأنباء" الكويتية.

وقالت المجني عليها في التحقيقات إنها "فوجئت بالمتهم يوبخها على إهانتها له قبل يومين عندما طلب منها المجيء إلى شقته، ثم فاجأها بأنه سيقوم باغتصابها وأمرها بالجلوس في المقعد الخلفي لكنها رفضت، فصفعها على وجهها، وهددها بإحضار جميع أصدقائه كي يقوموا باغتصابها وقتلها في حال مقاومته، وبعدها أمسك بشعرها ونقلها إلى المقعد الخلفي حيث تمكن من هتك عرضها، وبعد ذلك سار بها إلى مركبتها وذهب وتركها، وفي اليوم التالي توجهت للإبلاغ عنه لدى مركز الشرطة".

وأقر المتهم في التحقيقات بهتك عرض المجني عليها، لكنه قال إن الفعل كان برضاها وإنه لم يهددها، حيث إنها ذهبت معه إلى مكان وقوع الحادثة برغبة منها، بل هي من طلبت مواقعتها.

بدوره، قال ضابط إن "تحرياته دلت على وجود علاقة مسبقة بين المتهم والمجني عليها وأنها استقلت مركبته برضاها وأنه قام بهتك عرضها، لكنه لم يتوصل إذا كان ذلك برضاها أم لا".

وعللت هيئة المحكمة تبرئة الشاعر الشهير بأنها تشكك بأدلة الاتهام وقصورها عن إدانة المتهم، مشيرة إلى أن الأوراق خلت من دليل يقيني تطمئن إليه المحكمة يقطع ارتكابه الواقعة على النحو المقدم ببلاغ المجني عليها.

وقالت المحكمة إن أقوال المجني عليها اتسمت بعدم المعقولية، إذ يتبين من هذه الأقوال إنها كانت مخيرة بالذهاب إلى مكان الواقعة ولم يكن ذلك رغمًا عنها بحد زعمها، إلى جانب أن تقرير الطب الشرعي أكد عدم التوصل إلى أي أثر يدل على حصول عنف أو إكراه من شأنه أن يعدم إرادتها.

المصدر | الخليج الجديد+ الأنباء الكويتية