الجمعة 13 سبتمبر 2019 12:18 م

دشن مغردون سعوديون موالون للنظام في الرياض حملة جديدة على مواقع التواصل الاجتماعي تنادي بالتوجه إلى دولة قبرص بشقها اليوناني، كوجهة سياحية للسعوديين بدلا من تركيا، بسبب الأزمة السياسية المتفاقمة مع أنقرة.

وكان من بين أبرز المشاركين في تلك الحملة الأمير السعودي الشاب "محمد بن نواف آل سعود"، وهو طيار عسكري سعودي، أبدى تفاعلا مع الحملة التي حملت اسم "#مشينا_قبرص".

وأعرب "ابن نواف" عن نيته في أن تكون الجزيرة الواقعة في البحر المتوسط بالقرب من اليونان وتركيا، وجهته السياحية في الصيف المقبل، وذلك بالتزامن مع تطور ملحوظ في علاقة الرياض ونيقوسيا.

ولم يكن الأمير الشاب هو الوحيد الذين أعلن نيته السفر إلى قبرص، بغرض السياحة، بل انضم إليه مدونون سعوديون آخرون وكتاب صحفيون ومشاهير، بالإضافة إلى حملة منظمة جديدة لما يعرف بـ"الذباب الإلكتروني" الداعم لولي العهد السعودي، "محمد بن سلمان".

ولفت الأنظار مشاركة نائب رئيس المجلس الجنوبي الانفصالي باليمن، الممول إماراتيا، "هاني بن بريك"، في الحملة كذلك.

 

وجاءت الحملة عقب زيارة هي الأولى من نوعها لوزير الخارجية السعودي، "إبراهيم العساف" إلى قبرص.

وخطفت زيارة "العساف"، أنظار المحللين السياسيين، واعتبرها كثيرون ورقة جديدة تستخدمها الرياض ضد أنقرة بعد الخلاف الذي اندلع بين البلدين في أعقاب جريمة اغتيال الصحفي السعودي "جمال خاشقجي" في قنصلية بلاده في إسطنبول.

كما نقلت وسائل إعلام محلية عن الرئيس التنفيذي لشركة "طيران ناس" السعودية قوله إن شركته سوف تفتح خطًا مباشرًا إلى قبرص اعتبارًا من مايو/أيار 2020 كوجهة صيفية جديدة.

وأصبحت تركيا في السنوات العشر الماضية، وجهة رئيسية للسياح القادمين من السعودية وعدد من دول الخليج، حيث تعمل أنقرة على خطط لجذب السياح إليها من مختلف دول العالم.

وتحافظ السعودية وتركيا على العلاقة الرسمية بينهما رغم التوتر الصامت بينهما، لكن تصريحات وتسريبات من الجانبين بين فترة وأخرى، إضافة إلى تناولات الصحافة في البلدين، تكشف عن أزمة عميقة وتباعدا بين البلدين.

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات