الاثنين 14 أكتوبر 2019 04:43 م

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التونسية، مساء الإثنين، فوز المرشح "قيس سعيد" برئاسة الجمهورية بنسبة 72.71%.

وحصل "قيس سعيد" على 2.777.391 صوتا أي بنسبة 72.71% في مقابل حصول "نبيل القروي" على 1.420.894 صوتا أي بنسبة 27.29%.

وذكرت الهيئة أن عدد الأصوات المصرح بها بلغ 3.892.85 صوتا. 

والأحد، أعلن التليفزيون التونسي بشكل أولي عن فوز المرشح "قيس سعيد"، بمنصب رئيس تونس بنسبة 75% من الأصوات في الانتخابات التي أجريت في نفس اليوم.


وشهدت الدورة الرئاسية الأولى التي تنافس فيها 26 مرشحا ما وصف بـ"الزلزال الانتخابي"، إثر "التصويت العقابي" الذي مارسه الناخبون ضد ممثلين عن الطبقة السياسية الحاكمة، وتمكن فيها "سعيد" من نيل 18.4% من الأصوات، وحل "القروي" ثانيا بـ15.5% ومرّا الى الدورة الثانية.

وعللّ مراقبون هزيمة مرشحين من رؤساء حكومات ووزراء، وحتى من رئيس دولة سابق، بردة فعل التونسيين تجاه السلطات الحاكمة، التي لم تتمكن من ايجاد حلول للوضع الاقتصادي والاجتماعي المتأزم، والذي أفرز احتقانا اجتماعيا تزايدت وتيرته في السنوات الأخيرة.

واتسمت الحملة الانتخابية بالتشويق في أيامها الأخيرة خصوصا بعد القرار القضائي بإطلاق سراح "القروي" (56 عاما)، بعدما قضى 48 يوما في التوقيف بسبب تهم تلاحقه بغسل أموال وتهرب ضريبي.

وجمعت مناظرة تليفزيونية تاريخية وغير مسبوقة المرشحين ليل الجمعة، وظهر فيها "سعيد" (61 عاما) متمكنا من السجال، وأظهر معرفة دقيقة بالجوانب التي تهم صلاحياته، إن تم انتخابه.

في المقابل، ظهر "القروي" مرتبكا في بعض الأحيان، وشدد على مسائل مقاومة الفقر في المناطق الداخلية في بلاده، بالاضافة إلى تطوير الاستثمار الرقمي في البلاد، كأولوياته إن تم انتخابه.

ولقيت المناظرة التي بثت على نطاق واسع في المحطات التليفزيونية والإذاعية الخاصة والحكومية، متابعة من قبل التونسيين داخل بيوتهم وفي المقاهي وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.

المصدر | الخليج الجديد