الأحد 20 أكتوبر 2019 03:35 م

قالت شركة "أرامكو" السعودية إن توقيت طرح نسبة من أسهمها للاكتتاب العام يعتمد على "وضع السوق"، وذلك بعد الأنباء التي تحدثت عن تأجيل هذا الطرح الأولي مرة جديدة.

ومنتصف سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن رئيس مجلس إدارة "أرامكو"، "ياسر بن عثمان الرميَّان" أن طرح الشركة للاكتتاب العام أصبح "قريبا جدا جدا".

وتوقعت مصادر قريبة من الملف أن يتم الطرح هذا الشهر.

لكنّ وكالة "فرانس برس" نقلت عن مصدر مطلع على الملف أن السعودية تعتزم تأجيل الطرح العام الأولي.

وقالت "أرامكو" في رد مكتوب على سؤال حول عملية التأجيل إنّ "الشركة تتواصل بشكل مستمر مع المساهمين حول جهوزية النشاطات المرتبطة بالاكتتاب".

وأضاف بيان مقتضب: "الشركة جاهزة والتوقيت سيعتمد على ظروف السوق وقرار المساهمين".

ويعتبر كثيرون أن الفشل في الوصول إلى 2 تريليون دولار في تقدير قيمة "أرامكو"، كان السبب الرئيسي في تأجيل عملية طرح الأسهم التي كانت مقررة في 2018.

وبحسب الخبير في شركة "بيل" الاستثمارية الاستشارية "روس مولد" فإن "رغبة الرياض الواضحة في تقييم بقيمة 2 تريليون دولار قد تكون صعبة التحقق".

وتعمل المملكة، أكبر مصدر للنفط في العالم، على رفع أسعار الخام المتقلبة قبل طرح 5% من أسهم "أرامكو" للاكتتاب العام، في عملية يتوقع أن تكون أكبر طرح للأسهم في العالم.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن شركة النفط العملاقة تدرس إمكان طرح الاكتتاب الأولي على مرحلتين تبدأ الأولى في السعودية، مع إدراج الشركة ضمن مرحلة ثانية في بورصة عالمية قد تكون بورصة طوكيو.

وكانت "أرامكو" فتحت دفاتر حساباتها للمرة الأولى منذ تأميمها قبل 40 عاما، لوكالتي "فيتش" و"موديز" الدوليتين للتصنيف الائتماني في أبريل/نيسان الماضي، في إطار استعداداتها لجمع الأموال من المستثمرين.

وفي أغسطس/آب الماضي، أعلنت "أرامكو" عن إيراداتها النصفية لأول مرة في تاريخها، مشيرة إلى تراجعها في النصف الأول من عام 2019 إلى 46.9 مليار دولار، مقابل 53 مليار دولار للفترة ذاتها من العام الماضي.

وتقدّر "أرامكو" احتياطات النفط المثبتة بـ227 مليار برميل، واحتياطاتها من الهيدروكربون بـ257 مليار برميل من المكافئ النفطي، ما يكفي لأكثر من نصف قرن، وهو مستوى عال ومريح، بحسب وكالة "فيتش".

ويشكل طرح أسهم الشركة السعودية للاكتتاب العام حجر أساس برنامج الإصلاحات الذي وضعه ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" لتنويع اقتصاد المملكة والتخفيف من اعتماده على النفط.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب