السبت 2 نوفمبر 2019 06:07 م

كشف ناشطان مغربيان عن تلقيهما تنبيهات من "واتساب" المملوكة لشركة "فيسبوك" تفيد بأنهما كانا من بين أكثر من 100 ناشط حقوق الإنسان، يُعتقد أن هواتفهم اخترقت باستخدام برمجية ضارة، معروفة باسم "بيغاسوس" بيعت للحكومات عبر شركة مراقبة إلكترونية إسرائيلية تدعي  "إن إس أو".

جاء ذلك حسبما أفاد تقرير أوردته صحيفة "الجارديان" البريطانية مع الناشطين المغربين، اللذان يعتزمان رفع قضية على الشركة الإسرائيلية، معتبرين أن استهدافهما انتهاك خطير لحقوق الإنسان.

قال الناشط والصحافي المغربي السابق، المقيم في فرنسا، "أبو بكر الجامعي": "أنا مؤيد بشدة لإرساء الديمقراطية في الشرق الأوسط عامة، وفي المغرب خاصة".

وأضاف: "النظام المغربي بالتأكيد أقل ضراوة من النظام السوري، على سبيل المثال، لكنه مع ذلك نظام استبدادي يمكنه استخدام بعض الوسائل الحقيرة ضد خصومه، كما فعل".

وأفاد "الجامعي" بأنّه يجهز لرفع دعوى شخصية ضد "إن إس أو"، وسينظر في المشاركة في دعوى جماعية محتملة مع ضحايا آخرين.

كما تلقى الناشط المغربي الشاب في مجال حقوق الإنسان "عبد اللطيف الحماموشي"، تنبيهاً من "فيسبوك"، علماً أنه من المطالبين بالعدالة للصحافي المغربي المسجون،" توفيق بوعشرين".

وقال "الحماموشي" (22 عاماً): "كنت مقتنعاً بأنني أخضع لمراقبة السلطات المغربية، لكنني فوجئت بأن هذه الهجمات شنت من الخارج بتورط شركة إسرائيلية. الإجراء القانوني الذي اتخذته (واتساب) ضد (إن إس أو) إيجابي".

وأشارت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، إلى أنّ 6 منشقين روانديين على الأقل استهدفوا ببرنامج "بيغاسوس".

وفي الهند، أكدّ 17 شخصاً، بينهم ناشطون حقوقيون وعلماء وصحافيون، لموقع "سكرول. إن" استهدافهم بواسطة البرمجية نفسها على تطبيق "واتساب".

والأربعاء أعلنت شركة "فيسبوك" الأمريكية، رفع دعوى قضائية ضد الشركة الإسرائيلية، على خلفية اختراق حسابات مستخدمي تطبيق المراسلة الفورية "واتساب" خلال أبريل/نيسان ومايو/أيار الماضيين.

وقالت عملاق شركات التواصل الاجتماعي، في شكوى من 15 صفحة قدمتها إلى محكمة مقاطعة سان فرانسيسكو، نشرت نسخة منها صحيفة "واشنطن بوست"، الأربعاء، إن هجمات شركة "إن إس أوه جروب" (NSO Group) استهدفت أكثر من 100شخص بينهم ناشطون حقوقيون، وصحفيون ومسؤولون حكوميون ودبلوماسيون ومعارضون سياسيون.

يُذكر أنّ المجموعة الإسرائيلية "إن إس أو" واجهت مجموعة من الانتقادات بسبب سوء الاستخدام المزعوم للتكنولوجيا، خاصة أنّها باعت برامج التجسس لأنظمة استبدادية، بينها البحرين والسعودية والإمارات.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات