الجمعة 8 نوفمبر 2019 03:19 م

كشف وزير الثقافة السعودي الأمير "بدر بن عبدالله بن فرحان"، عن اتفاق مع وزارة التعليم لعودة الموسيقى والفنون للمدارس السعودية، الأمر الذي أثار جدلا على صفحات التواصل الاجتماعي.

وخلال تغريدة له على "تويتر"، الخميس، نشر "بن فرحان" صورة أرشيفية لفرقة موسيقية من طلاب "مدارس الثغر" بجدة إبان حقبة الستينات وعلق عليها قائلا "أيامٌ جميلةٌ؛ ستعود."

 

الوزير السعودي أفصح عن مقصده في تغريدة أخرى في اليوم ذاته، قائلا "الموسيقى والمسرح والفنون في تعليمنا. والقادم أجمل".

وأرفق بتغريدته صورة تحوي تفاصيل الاتفاق مع وزير التعليم السعودي "حمد آل الشيخ"، بشأن تعليم الموسيقى والفنون في مدارس المملكة.

ووفق ما جاء في التغريدة فإنه تم "الاتفاق المبدئي على تفعيل بعض الفنون في أنشطة ومناهج التعليم، ونقل صلاحية منح التصاريح للأنشطة والمسارات الثقافية والفنية المستحدثة إلى وزارة الثقافة".

بالإضافة إلى "الترخيص لكيانات أهلية تعليمية متخصصة في الفن والثقافة، والاستفادة من المسارح التعليمية".

 

 

رافضون للقرار

السعوديون انقسموا بين مؤيد ومعارض للقرار عبر وسم "اعتماد الموسيقى في المناهج الدراسية"، حيث تساءل الرافضون كيف يتم تدريس مواد بالمدارس أفتت الهيئة الرسمية للإفتاء سابقا بحرمتها؟!

وطالبوا وزير التعليم بعدم استباحة ما حرم الله، مذكرين بقوله تعالى في سورة الأنعام "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا". 

ويحذر مراقبون من أن الخطوات التي تتخذها السلطات السعودية أسرع مما يتحمله المجتمع الذي تربى على رؤى وتفسيرات محافظة، ما قد يؤدي إلى ردة فعل عكسية.

 

 

 

تحفز الدماغ وتحسن المهارات

وعلى الطرف الأخر، أعرب البعض عن تأييدهم للخطوة، مطالبين في الوقت ذاته بجعلها "اختيارية وليست إلزامية" على الطلاب.

كما عدد البعض فوائد الموسيقى والفنون من تهذيب للنفس وتحفيز للدماغ وتحسين مهارات الاتصال والمهارات البصرية لدى الأطفال.

 

الخطوة السعودية تأتي في إطار تحوّلات اجتماعية تشهدها المملكة؛ بدأت مع تسلم الأمير "محمد بن سلمان"، منصب ولي العهد، منتصف 2017.

وسمحت المملكة بإقامة الحفلات الموسيقية، بعد عقود من المنع، ورفعت الحظر عن قيادة النساء للسيارات، وأعادت فتح دور السينما.

المصدر | الخليج الجديد