الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 08:56 م

أثار الداعية السعودي البارز "عادل الكلباني" الجدل مجددا على شبكات التواصل الاجتماعي بعد زعمه إن النبي "محمد" صلى الله عليه وسلم كان "يستمع" للمغنيات ولم ينكر الغناء.

تأتي تلك التصريحات المثيرة للجدل بالتزامن مع أنشطة هيئة الترفية، وخاصة "موسم الرياض"، برئاسة "تركي آل الشيخ"، المقرب من ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان"، التي شلمت فعاليات غنائية راقصة غير معهودة في المجتمع السعودي المحافظ؛ ما أثار انتقادات.

وخلال لقاء له عبر تلفزيون "SBC" الرسمي، الجمعة، قال "الكلباني" إنه "لا دليل في القرآن على تحريم الغناء"، مضيفا: "لا يمكن لأحد إنكار وجود الغناء في عهد الرسول".

واستند إلى باب "سنة العيدين لأهل الإسلام" في صحيح البخاري، مشيرا إلى رواية لحديث جاء فيها أن النبي رأى امرأة فقال لزوجته "عائشة": "أتعرفين مَن هذه؟"، قالت: "لا"، قال: "هذه قينة –مطربة فنانة بعصرنا– بني فلان، أتحبين أن تغني لكِ"، قالت: "نعم"، فأعطاها طبقا وغنت. 

وأضاف أن "النبي حضر عرسا فيه مطربة تغني وتقول: وفينا نبي يعلم ما في غد، ولم ينكر عليها غنائها بل دعاها إلى عدم الغلو في مدحه، وقال لها أن تردد: أما هذا فلا تقوليه، وقولي.. أتيناكم أتيناكم.. فحيانا وحياكم".

وأشار "الكلباني"، الذي يتولى إمامة جامع "المحيسن" بالرياض، إلى أنه يحلل الغناء منذ سنوات، مردفا: "زمن النبي كان يعج بالغناء والأدوات الغنائية مثل المزهر، المعروف الآن بالعود".

وأكد أنه لا يمانع بتدريس الموسيقى في المدارس شرط ألا يكون إجباريا على كل الطلاب.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يثير فيها "الكلباني" الجدل؛ ففي مطلع العام الجاري ظهر بجوار الفنان السعودي "محمد عبده" في مؤتمر لهيئة الترفيه. كما شارك العام الماضي في افتتاح أول بطولة رسمية للعبة "البلوت".

واعتبر ناشطون على مواقع التواصل تفسير "الكلباني" لهذه الأحاديث والمواقف "إساءة" إلى النبي، فيما رأى آخرون أنه يحاول التقرب للسلطة بإباحة الغناء.

 

 

 

 

المصدر | الخليج الجديد