الجمعة 30 مايو 2014 12:05 ص

الخليج الجديد

دشن ناشطون حملة للدفاع عن الدكتور «محمد الركن»، وهو أحد أبرز المعتقلين الإماراتين،  عبر وسم «#أنقذوا_الركن». يأتي ذلك بعد تواصل الإنتهاكات ضده فى محبسه الإنفرادي بسجن الرزين.

وكان «الركن» قد نُقل إلي زنزانة إنفرادية فى 5 مايو/آيار الماضي بعد طلبه مقابلة المسؤولين لإيصال الوضع المزري للسجون وطلبه تقديم شكوى ضد الانتهاكات المستمرة بحق معتقلي الإمارات.

وبحسب ناشطين فإن «الركن» قد تم حرمانه من استعمال دورة المياة لمدة يومين، كما تمت مصادرة أغراضه ومصحفه، فضلا عن أن الزنزانة الإنفرادية أشبه بـ«التابوت» فى حجمها وجميع نوافذها مغلقة بالأسمنت.

وأضاف الناشطون عبر الوسم أنه تم منع «الركن» من الاتصال بأهله لأكثر من أسبوع، إضافة لمنع أهله من زيارته لأسبوعين متتالين رغم حضورهم إلى السجن، مشيرين أنه تم تهديد والدته، 75 عاما، عند إصرارها رؤيته، بفتح قضية ضدها فى حال عدم العودة لمنزلها والامتثال لأمر منع الزيارة.

وحمل الناشطون وزارة الداخلية والحكومة المسؤولية فى سلامة وصحة الدكتور «محمد الركن» وباقى المعتقلين بسجن الرزين.

وكانت منظمة العفو الدولية قد عبرت في بيان لها، الأحد 11 مايو/آيار، عن خشيتها من تعرض الدكتور «الركن» لخطر التعذيب فى حبسه الانفرادي، وغيره من ضروب سوء المعاملة.

كما ذكر تقرير صادر عن منظمة «ريبريف» الدولية المعنية بحقوق الانسان أبريل الماضي، أن نحو 75% من معتقلي الإمارات قد تعرضوا لبعض من أشكال التعذيب أو سوء المعاملة، بما فى ذلك العنف الجسدي.

والدكتور «محمد الركن» هو محامي وسياسي وحقوقي بارز، حصل على الدكتوراة في القانون من الممكلة المتحدة، وشغل مناصب أكاديمية وحقوقية عدة منها وكيل لكلية الشريعة والقانون بجامعة الإمارات (1998-2000). اعتقل في مارس/آذار 2011، ثم صدر ضده حكم بالحبس عشرة سنوات يوليو/تموز الماضي.