الأحد 28 سبتمبر 2014 05:09 ص

طالبت منظمة العفو الدولية  بالإفراج عن المعتقل الإماراتي «محمد الركن» فى ذكري مرور عامين على اعتقاله، كما نظم نشطاء حملة للإفراج عنه تزامنا مع ذكري مولده أول أمس. 

هنأت منظمة العفو الدولية مساء الجمعة المحامي والحقوقي الدكتور «محمد الركن» بمناسبة ذكري مولده، التي تتزامن مع مرور عامين على اعتقاله.

من جانبهم، نظم ناشطو حقوق الإنسان وأعضاء منظة العفو الدولية حملة توقيع تطالب بإطلاق سراح الدكتور «الركن» في ذكرى مولده، وحظيت حملة التهنئة المطالبة بإطلاق سراح «الركن» بإهتمام واسع، حيث وقع على العريضة أكثر من 1200 شخص خلال 24 ساعة فقط.

كما شملت الفعالية رفع أعضاء منظمة العفو الدولية ومن ضمنهم أمين عام المنظمة صور «الركن» معلنين تضامنهم الكامل معه.

يُذكر أن السلطات الإماراتية كانت قد اعتقلت الدكتور «محمد الركن»  صباح 17 من يوليو/ تموز 2012، بالقرب من منزله، حيث ظل مكان احتجازه غير معلوم لعدة شهور، قبل أن يتم الحكم عليه بالسجن 10 سنوات بتهم من بينها التخطيط لزعزعة أمن الدولة ومحاولة قلب نظام الحكم.

وجاء اعتقال «الركن» و توقيفه بعد ساعات من ترحيل زميله المدافع عن حقوق الإنسان «أحمد عبدالخالق» إلى «تايلند» في أعقاب موجة من الاعتقالات في صفوف المطالبين بالإصلاح السياسي بالإمارات.

وكان «الركن» قد عكف قبل اعتقاله على الدفاع عن المعتقلين في دولة الإمارات على خلفية آرائهم وممارساتهم السياسية المعارضة للنظام الإماراتي، كما عمل على نشر أنباء اعتقالهم إلى العالم الخارجي.

يذكر أن د.«محمد الركن»، وهو عضو في رابطة المحامين الدولية، قد شغل منصب رئيس جمعية الحقوقيين بالإمارات العربية المتحدة قبل أن يتم حلها تعسفياً من قبل سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة في أبريل/نيسان من عام 2011.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات