Ads

استطلاع رأي

في رأيك، ما السبب الرئيسي في أزمة مصر الاقتصادية؟

السياسات الاقتصادية التي يتبناها الرئيس المصري

تداعيات التطورات الدولية خاصة كورونا وحرب أوكرانيا

عوامل متراكمة وموروثة من عهود سابقة

أهم الموضوعات

معارضون سعوديون في بريطانيا يؤسسون البرلمان الحجازي.. ما القصة؟

الدوحة تستضيف الحوار الاستراتيجي الخامس بين قطر والولايات المتحدة

يدرس تفجيره.. البنتاجون يرصد منطاد تجسس صينيا في الأجواء الأمريكية

تقرير استخباراتي: هكذا تمكن مسؤول أمن مرفأ بيروت من الهرب لأمريكا

إسرائيل تصادر 32 مليون دولار من أموال الضرائب للسلطة الفلسطينية

Ads

«الطيبي»: دواعش اليهود يحرقون أطفال فلسطين دون محاسبة

الجمعة 31 يوليو 2015 02:07 ص

«دواعش اليهود يحرقون الأطفال الفلسطينيين»، هكذا علق نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي، «أحمد الطيبي» على مقتل الرضيع الفلسطيني «علي سعد دوابشه» فجر اليوم الجمعة إثر حرق منزلهم من قبل يهود متطرفين.

وأوضح «الطيبي»، العضو في القائمة العربية المشتركة أن «دوابشه هو الطفل الفلسطيني الثاني (الأول هو محمد أبو خضير) الذي يقتل حرقا من قبل جماعات المستوطنين في غضون أكثر بقليل من عام واحد، ويمكن القول أن هناك دواعش يهود يعيثون فسادا في الأرض الفلسطينية، ويحرقون الأطفال الفلسطينيين دون رادع أو محاسبة».

ولقي الرضيع الفلسطيني مصرعه، فجر اليوم الجمعة، وأصيب والداه وشقيقه بجروح، إثر حرق منزلهم من قبل مستوطنين يهود متطرفين، ببلدة دوما، جنوب شرق نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة. (طالع المزيد)

وكان الفتى «أبو خضير»، قد اختطف في الثاني من يوليو/تموز العام الماضي، على يد 3 مستوطنين، من بلدة شعفاط، شمالي القدس، وأقدموا على قتله حرقا، ما أدى إلى مواجهات في كافة مدن الضفة الغربية، والأوساط العربية داخل اسرائيل. ولم تصدر المحكمة الإسرائيلية حتى اليوم حكمها على المستوطنين الثلاثة رغم اعتقالهم منذ ما يزيد عن سنة.

«الطيبي» هاجم حكومة «نتنياهو» وحملها المسؤولية قائلا: «إن المتطرفين اليهود يعيثون فسادا في الأرض بدعم من حكومة نتنياهو، حيث تنشط ما تسمى بمجموعات تدفيع الثمن في الأراضي الفلسطينية، في قتل وإحراق الفلسطينيين، وتخريب ممتلكاتهم دون رادع أو محاسبة ، وعليه فإن الحكومة الإسرائيلية تتحمل المسؤولية بشكل مباشر وغير مباشر على هذه الجرائم».

وتتشكل جماعات «تدفيع الثمن» من مستوطنين يهاجمون بالتخريب والإحراق ممتلكات ومقدسات الفلسطينيين في الضفة الغربية، والقدس، والقرى والمدن العربية داخل (إسرائيل).

وتابع «الطيبي»: «أستطيع أن أقدر منذ اليوم بأن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لن تصدر الأوامر بهدم منازل قتلة الرضيع، ولن تطرد ذويهم، فقط لأنهم يهود».

وحول إدانة «نتنياهو»، ومسؤولين في الحكومة الإسرائيلية لقتل الرضيع «دوابشه»، قال «الطيبي» «أريد أن أقول أنه بتنديد نتنياهو والمسؤولين الإسرائيليين الآخرين بهذه الجريمة فإنهم بذلك لا ينظفوا أنفسهم من هذه الجريمة».

واختتم «الطيبي» تصريحه قائل: «هناك أطفال فلسطينيين قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي طبقا للتعليمات، وهناك أطفال آخرين يقتلون على يد المستوطنين الإسرائيليين خارج التعليمات، وما أبشع الموت والقتل بتعليمات أو دونها».

«عباس» يتوجه للجنائية الدولية

من ناحية أخري، قال الرئيس الفلسطيني، «محمود عباس»، إن «القيادة الفلسطينية تحضر ملف مقتل الطفل علي دوابشة، وما سبقه من جرائم للاحتلال الإسرائيلي، لإرسالها للمحكمة الجنائية الدولية».

وأضاف «عباس»، في تصريح صحفي أمام وسائل الإعلام في مقر الرئاسة الفلسطينية، برام الله ظهر الجمعة «هذه جريمة تضاف إلى سجل جرائم المستوطنين، وصراحةً ترتكبها الحكومة الإسرائيلية، عندما تشجع الاستيطان وتبني في كل موقع بالضفة الغربية والقدس وحدات استيطانية، وتشجع قطعان المستوطنين على القيام بما تقوم به».

وتابع «أصبحت هذه الجرائم يومية، نستيقظ صباح كل يوم على جريمة، هذه جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية معًا، تتحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤوليتها»، مضيفا: «لن نسكت إطلاقًا، نحضر ملف الجريمة وما سبقها من جرائم وسنرسلها للجنائية الدولية ولن يوقفنا أي شيء”، مشيراً أنه “ما دام هناك استيطان واحتلال، ستبقى مثل هذه الأعمال».

وخاطب «عباس»، الولايات المتحدة الأمريكية قائلًا «نقول لأمريكا، ما هو رأيها بعد أن أوقفت العملية السلمية، وتوقف كل شيء، لا تقول كلمة واحدة بصدد الجرائم، التي كان آخرها مقتل الرضيع حرقا».

كما اتهم «عباس» في كلمته الحكومة الإسرائيلية، والجيش الإسرائيلي، بتوفير الحماية للمستوطنين قائلا «لو أرادت الحكومة الإسرائيلية منع الجرائم لاستطاعت، لا تقولوا أنهم (المستوطنون)، يخرجون على مسؤوليتهم وهواهم، لو أرادت إسرائيل منعهم لاستطاعت»، متوعدا في ختام تصريحاته بقوله «سيكون لنا موقف فعلي آخر في القريب العاجل»، لكنه يفصح عنه.

وكان حرق الرضيع قد أثار موجة غضب عارمة لدى نشطاء موقع التواصل الاجتماعي تويتر، ودشنوا وسما حمل اسم «#حرقوا_الرضيع» وآخر باسم wasburnedaliv أعربوا فيهما عن رفضهم لممارسات الكيان الصهيوني، متسائلين عما جناه هذا الرضيع كي يستحق هذه العقوبة؟!

وشارك الحساب الرسمي لحركة حماس قائلا «جريمة حرق الطفل تجعل جنود الاحتلال ومستوطنيه أهدافا مشروعة  للمقاومة في كل مكان ولن يرتدع هؤلاء القتلة إلا برد يتناسب مع إجرامهم»، مضيفا «نوجه نداءنا لأهلنا بالضفة للمشاركة في هبة جماهيرية واسعة ردا على جريمة إحراق الطفل علي دوابشة ودفاعا عن الأقصى».

  كلمات مفتاحية

فلسطين نابلس المستوطنون حرقوا الرضيع عباس الكنيست إسرائيل مقتل طفل

مستوطنون يقتلون رضيعا فلسطينيا حرقا والسلطة تحمل الاحتلال المسؤولية

«هيومن رايتس» تنتقد الانتهاكات بحق الأطفال الفلسطينيين في مزارع المستوطنات الإسرائيلية

المستوطنات الإسرائيلية تعرقل السياحة في الضفة الغربية

الاحتلال يقتحم الأقصي بالأحذية .. ومقتل وإصابة مستوطنين فى عملية دهس بالقدس

الاحتلال يمعن في تقسيمه الزماني للأقصى ويمنع دخول المصلين ويفتحه للمستوطنين

وسط إدانات واسعة .. تشييع الرضيع الفلسطيني و«نتنياهو» يصف حرقه بالعمل الإرهابي

إيران تخطئ لكن العدو هو (إسرائيل)

الإرهاب اليهودي والحاضنة الدينية

«محمد المصري» .. غضب لحرق الرضيع الفلسطيني «دوابشة» ففقد حياته

أخشى أن تذهب دماء «علي الدوابشة» هدرا

قتلة الرضيع الفلسطيني جزء من مجموعة تخطط لتصعيد الارهاب اليهودي

الإرهــاب اليـهودي يرفع رأسـه ويضــر بـ(إسـرائيـل)

«ستراتفور»: التطرف الديني الصهيوني والتراث الوحشي للحاخام «كاهانا»

في يوم الطفل العالمي.. 400 طفل فلسطيني في سجون الاحتلال

(إسرائيل) تتجه لتبرئة المتهم الرئيسي بقتل الفتى «أبو خضير» حرقا

تقرير لرويترز يرصد تنامي خطر المجموعات اليهودية الإرهابية في الأراضي المحتلة

نيابة إسرائيلية تطالب بـ«المؤبد» لمستوطنين مدانين بقتل «أبو خضير‎»

الطيبي: إسرائيل أعطت السويد 192 رضيعا عربيا غيرت ديانتهم