الجمعة 21 فبراير 2020 04:05 م

قالت وزارة الزراعة المصرية، إن ما أثير في بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي من أنباء حول ظهور حالات مصابة بسلالة جديدة من إنفلونزا الطيور نتيجة استيراد أعلاف صينية، لا أساس له من الصحة.

وأكدت الوزارة في ردها على المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، أنه "لا صحة لظهور أي حالات مصابة بسلالة جديدة من إنفلونزا الطيور أو غيرها، وأن مصر خالية تماما من أي نوع من أنواع إنفلونزا الطيور".

وذكرت الوزارة أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية للتصدي لأي فيروسات وبائية، حيث تم تطعيم وتحصين الطيور ضد أي أمراض وبائية خلال الفترة الأخيرة.

وأشارت إلى أن الأعلاف المُستخدَمة لتغذية الطيور بالمزارع مطابقة لكافة المواصفات القياسية والمعايير الرقابية والصحية.

وفي وقت سابق، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن السعودية أبلغت مطلع فبراير/شباط الجاري عن أول تفش لسلالة "H5N8" شديدة العدوى من إنفلونزا الطيور في مزرعة للدواجن بمنطقة الرياض.

وقالت المنظمة، نقلا عن تقرير من وزارة الزراعة السعودية، إن التفشي أسفر عن نفوق 22700 طائر بإحدى المزارع.

وأضافت أنه جرى إعدام باقي الطيور في المزرعة وعددها 358 ألفا.

ومنذ ظهور سلالة "h5n1" في مصر عام 2006، استطاعت وزارة الزراعة المصرية إخماد نشاط الفيروس.

وتحرص الجهات المعنية بمقاومة الإنفلونزا، سواء التي تصيب البشر أو الطيور، على التأكد من حين لآخر من فاعلية اللقاحات في مقاومة الفيروس، لقدرته الكبيرة على التحور والظهور بوجه جديد.

ويعول الخبراء على تطبيق قرار منع تداول الطيور الحية، لمحاصرة الفيروس، شريطة أن يتم تنفيذه بآليات واضحة محددة.

المصدر | الخليج الجديد