السبت 22 فبراير 2020 06:18 م

يبحث وزراء مالية وحكام المصارف المركزية في دول مجموعة العشرين التداعيات والمخاطر المحتملة لفيروس كورونا الجديد على الاقتصاد العالمي خلال اجتماع لهم، السبت، في الرياض من المقرر أن يستمر لمدة يومين.

ويأمل مسؤولو أكبر 20 اقتصاد في العالم أن يتوصلوا لإجماع بخصوص نظام ضريبي عالمي أكثر عدالة في العصر الرقمي، خلال الاجتماع في السعودية، أول بلد عربي يترأس مجموعة العشرين.

لكن الاجتماع يواجه مناخ قلق متنام بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) مع قيام السلطات الصينية بعزل ملايين الأشخاص في منازلهم لمنع انتشار المرض، ما يؤدي إلى تداعيات كبيرة على الاقتصاد العالمي.

وأودى الفيروس، حتى السبت، بـ2345 شخصا في الصين، ودفع السلطات إلى قطع وسائل النقل وإرغام الشركات على إغلاق أبوابها.

وأبلغت رئيسة صندوق النقد الدولي "كريستالينا جورجييفا"، الاجتماع في الرياض، الجمعة، أن تأثير الوباء قد يكون قصير الأجل لكنه يتزامن مع اقتصاد عالمي يعاني من "الهشاشة".

وعبرت "جورجييفا" عن توقعاتها بأن التأثير الاقتصادي للوباء سيؤدي إلى انخفاض حاد في الناتج المحلي الإجمالي للصين يليه انتعاش قوي. لكنّها حذّرت من أن الوضع قد يترك عواقب وخيمة على الدول الأخرى حيث بدأ الوباء ينتشر.

من جانبه، طلب وزير المالية الفرنسي "برونو لومير" وضع خطة عمل لحماية الاقتصاد العالمي، الذي يواجه تباطؤا أساسا، من تأثيرات تفشي الوباء.

وقال للصحفيين على هامش الاجتماع إن "السؤال لا يزال مطروحا: هل سيتعافى الاقتصاد العالمي سريعا أم سيؤدي إلى تباطؤ مستمر في النمو العالمي؟".

وأعلنت الصين أنها لن ترسل أي مسؤول من بكين لحضور اجتماع الرياض، لكن السفير الصيني لدى المملكة سيرأس وفدا صغيرا.

وتعتبر الصين أكبر زبائن النفط السعودي.

ويرأس الاجتماعات وزير المالية السعودي "محمد الجدعان"، ومحافظ مؤسسة النقد السعودي التي تقوم بمهام المصرف المركزي "أحمد الخليفي".

وقال مسؤول كبير في وزارة الخزانة الأمريكية للصحفيين: "نراقب من كثب تطورات الفيروس ونجري تقييما لاثاره المحتملة على النمو الاقتصادي".

وأضاف: "نتوقع أن يناقش الوزراء التوقعات الاقتصادية العالمية لا سيما فيما يتعلق بتفشي فيروس كورونا".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات