السبت 7 مارس 2020 09:40 م

وجه الخبراء في "المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية" توصيات جديدة لكبار السن والأشخاص الذين يعانون من مشكلات طبية مزمنة شديدة بأن "يبقوا في المنزل قدر الإمكان"، للوقاية من فيروس "كورونا".

تشير البيانات إلى أن كبار السن أكثر عرضة بمرتين للإصابة بمضاعفات خطيرة جرّاء فيروس "كورونا" الجديد.

وتأتي الإرشادات الجديدة في الوقت الذي نصح فيه خبيران من كبار خبراء الأمراض المعدية الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا وأولئك الذين يعانون من مشاكل صحية كامنة، مثل أمراض القلب أو الرئة، أو مرض السكري، أو أجهزة المناعة الهشة، بتجنب الأنشطة التي تنطوي على حشود كبيرة.

وقال الدكتور "ويليام شافنر"، وهو مستشار لمراكز مكافحة الأمراض، إنه ينبغي على هاتين المجموعتين التفكير في تجنب أنشطة مثل السفر بالطائرة والذهاب إلى دور السينما وحضور المناسبات العائلية والتسوق في مراكز التسوق المزدحمة والذهاب إلى التجمعات الدينية.

وأضاف: "الشيء الوحيد الأكثر أهمية الذي يمكنك القيام به لتجنب الفيروس هو تقليل اتصالك المباشر مع الناس".

كما وافقه في هذه النصائح، الخبير وعالم الأوبئة "مايكل أوسترهولم"، وقال الخبيران، اللذين تجاوزا الستين من العمر، إنهما طبقا هذه الخطوات على أنفسهم.

وقال "شافنر": "عندما أحتاج أنا وزوجتي للذهاب للتسوق، فإننا نسير في وقت متأخر من الليل عندما لا توجد حشود"، كما قال "أوسترهولم" إنه ألغى بعض خطط السفر جوًا.

تشير بيانات المرض إلى أنه غالبًا ما يصاب الأشخاص الأصغر سنًا والأكثر صحة بأعراض خفيفة إلى معتدلة، أو في بعض الأحيان لا تظهر أي أعراض على الإطلاق.

ويقول الخبيران إن هناك مرونة في نصائحهما، فإذا اضطر الجد إلى حضور حفل زفاف حفيده على سبيل المثال، يمكنه أن يأخذ جانبًا، ويسلّم على الأقارب دون أحضان وقُبُلات.

 

المصدر | سي ان ان - ترجمة الخليج الجديد