الاثنين 23 مارس 2020 09:10 م

قرر مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الإثنين، الإفراج عن عدد كبير من المعتقلين في سجون البلاد، وفرض حظر جزئي للتجوال، كما أعلن إنشاء صندوق قومي، لدعم مجابهة مخاطر انتشار فيروس "كورونا" المستجد.

وأطلقت السلطات السودانية، الإثنين، سراح 4217 نزيلاً بسجن الهدى الإصلاحي غربي مدينة أم درمان، ضمن الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس "كورونا"، بعد تسجيل حالتي إصابة إحداهما توفي.

وقالت عضو المجلس السيادي السوداني، "عائشة موسى"، إن إطلاق سراح النزلاء جاء وفق الإجراءات القانونية للوقاية من الوباء، وحفاظا على صحتهم، مرجحة إطلاق سراح المزيد من السجناء في سجون السودان المختلفة.

وأشارت إلى ضرورة التزام المُفرج عنهم بالتوقيع على إقرارات بالتعهد وألا يعودوا لارتكاب الجرائم والالتزام بكافة القوانين بإجراء الكشف الطبي، من أجل الاطمئنان على صحتهم وسلامة المجتمع.

كما فرضت السلطات السودانية حظر التجوال في جميع أنحاء البلاد من الساعة الـ8 مساء حتى الـ6 صباحا، بدءاً من الثلاثاء؛ لمنع انتشار فيروس "كورونا،" وفي خطوة لتقليل انتشار العدوى.

من جانبه، أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان "عبدالفتاح البرهان"، الإثنين، خلال خطاب وجهه للشعب السوداني، أن الصندوق القومي، لدعم مجابهة مخاطر انتشار فيروس "كورونا" سيكون مفتوحا لكل أبناء السودان بالداخل والخارج، للإسهام في تحقيق أهدافه.

وشدد على أنه "وضع كافة إمكانات الدولة والقوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى تحت تصرف اللجنة المختصة للحد من انتشار كورونا".

كما اعترف "البرهان" بأن "إمكانات الدولة الصحية والاقتصادية لا تتحمل أي تبعات لهذا المرض".

في الإطار ذاته، قالت وزارة الصحة السودانية إنها تبحث عن أماكن تواجد مواطنين عادوا إلى السودان من الخارج، ولم يلتزموا بالخضوع لقيود الحجر الصحي، ودعت إلى رفع درجة الاستعداد، تجنبا للأسوأ في مواجهة فيروس "كورونا".

ونقلت اللجنة العليا للطوارئ لإدارة أزمة "كورونا" (حكومية) عن عضو مجلس السيادة الانتقالي، "صديق تاور"، أنه لم تُسجل أي إصابة جديدة بالفيروس في السودان، الإثنين، وفق بيان.

وسجل السودان، الجمعة، ثاني إصابة بالفيروس، بعد أسبوع من إعلان اكتشاف أول حالة ووفاة صاحبها.

وأضاف "تاور" أن "هناك بعض المواطنين القادمين من خارج البلاد تسربوا (دخلوا) دون الخضوع لقيود الحجر الصحي والكشف اللازم، ولم يتركوا عناوينهم"، دون تفاصيل عن طريقة دخولهم ولا عددهم.

وبحسب مصادر سودانية متطابقة، فإن أعدادا كبيرة من السودانيين عادوا إلى بلدهم من الخارج عبر المعابر الحدودية، وتم نقلهم إلى مراكز مخصصة للحجر الصحي لمدة 14 يوما، لكن بعضهم خرج منها بمجرد وصوله، دون الخضوع للكشف الصحي أو الحجر، أو أخذ عناوينهم.

وأعلنت السلطات السودانية حالة الطوارئ الصحية، وأغلقت المعابر البرية والموانئ والمطارات، ضمن تدابير لمجابهة كورونا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات