الخميس 4 يونيو 2020 03:07 م

جدد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، تأكيده حرمة الألعاب الإلكترونية التي تدعو للعنف أو تحتوي على أفكار خاطئة يقصد من خلالها تشويه العقيدة أو الشريعة وازدراء الدين، أو تدعو للركوع أو السجود لغير الله مثل لعبة "بابجي".

وقال المركز في بيان نشره على حسابه بـ"فيسبوك"، إن بعض الألعاب الإلكترونية تخطف عقول الشباب، ولا يتوقف خطرها عند إزكاء الكراهية والعنف والقتل والانتحار، وإنما تجاوزه إلى التأثير بشكل مباشر على العقيدة؛ مستدلًا بذلك على لعبة "بابجي pubg" بعد إصدار تحديث لها يحتوي على سجود اللاعب وركوعه لصنم؛ بهدف الحصول على امتيازات داخل اللعبة.

وأكد المركز أن "ذلك أمر شديد الخطر، عظيم الأثر في نفوس شبابنا والنشء من أبنائنا الذين يمثلون غالبية جمهور هذه اللعبة؛ فلجوء طفل أو شاب إلى غير الله سبحانه لسؤال منفعة أو دفع مضرة ولو في واقع إلكتروني افتراضي ترفيهي؛ أمر يشوش عقيدته في الله خالقه سبحانه، ويهون في نفسه عبادة غيره ولو كان حجرا لا يضر ولا ينفع".

وأهاب المركز، بأولياء الأمور والجهات التثقيفية والتعليمية والإعلامية بيان خطر أمثال هذه الألعاب، وضررها البدني والنفسي والسلوكي.

وقدم نصائح لأولياء الأمور لتحصين أولادهم من خطر هذه الألعاب، مثل الحرص على متابعة الأبناء بصفة مستمرة على مدار الساعة، ومراقبة تطبيقات هواتفهم، وعدم تركها بين أيديهم لفترات طويلة، والتشجيع الدائم للشباب على ما يقدمونه من أعمال إيجابية ولو كانت بسيطة من وجهة نظر الآباء، والتنبيه على مخاطر استخدام الآلات الحادة التى يمكن أن تصيب الإنسان بأضرار جسدية في نفسه أو الآخرين.

 

المصدر | الخليج الجديد