الثلاثاء 9 يونيو 2020 11:39 ص

اتفقت وزارتا السياحة والطيران في مصر، على حزمة من إجراءات لدعم السياحة الوافدة فور استئناف النشاط السياحي في البلاد.

وضمت تلك الحزمة إجراءات لخفض رسوم الهبوط والإيواء للطائرات ورسوم الخدمات الأرضية، فضلا عن خفض سعر وقود الطائرات.

وبحسب بيان مشترك صادر عن الوزارتين، الثلاثاء، فقد ناقش وزير السياحة والآثار "خالد العناني"، والطيران "محمد منار عنبة"، توفير حزمة من التخفيضات من أجل تحفيز السياحة الوافدة إلى مصر.

وأوضح البيان أن تلك الحزمة سيتم تطبيقها عند عودة السياحة في التوقيت الذي سوف يحدده مجلس الوزراء.

وأشار "عنبة" إلى أن "وزارة الطيران قررت منح شركات الطيران تخفيضات قدرها 50% على رسوم الهبوط والإيواء، ونسبة 20% مقابل الخدمات الأرضية المقدمة في المطارات بكل من محافظات البحر الأحمر وجنوب سيناء ومرسى مطروح".

كما أوضح أنه سيتم تقديم كافة التسهيلات اللازمة وتسهيل إجراءات السفر والوصول، وذلك تشجيعا لاستقطاب الحركة السياحية إلى المقاصد السياحية الشاطئية في مصر عندما يتقرر عودة السياحة الوافدة.

من جانبه، قال "العناني" إن تلك الحزمة "لتشجيع وتحفيز منظمي الطيران والرحلات السياحية الكبرى لجلب المزيد من السائحين إلى مصر بصفة عامة والمحافظات السياحية الشاطئية بها وهي محافظات البحر الأحمر وجنوب سيناء ومطروح".

وكانت وزارة البترول وافقت، الشهر الماضي، على تخفيضات على سعر الوقود الخاص بالطيران لتصل القيمة الإجمالية للتخفيض إلى 10 سنتات على الجالون الواحد والتي سوف يتم تطبيقها فور عودة حركة الطيران مرة أخرى وبشكل دائم بكل المحافظات.

وأشار "العناني" إلى أنه قبل أزمة فيروس "كورونا" المستجد "تبنت وزارة السياحة والآثار سياسة جديدة لربط البحر الأحمر بآثار وادي النيل في صعيد مصر، وربط السياحة الشاطئية بالسياحة الثقافية وإتاحة المقاصد السياحية المصرية بكافة أنواعها أمام السائحين".

وفي إطار التنسيق الدائم بين وزارتي السياحة والآثار والطيران المدني، بدأت شركة مصر للطيران في فبراير/شباط الماضي، بتشغيل أولى رحلاتها بين مدينة شرم الشيخ والأقصر وذلك للمرة الأولى منذ توقف دام عدة سنوات.

كما منحت وزارة السياحة والآثار نسبة تخفيض قدره 20% على أسعار تذاكر زيارة كافة المتاحف والمواقع الأثرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار على أن تكون مدة سريان التخفيض 15 يوما.

ومن جانبه، أكد وزير الطيران على "جاهزية المطارات المصرية لاستقبال السائحين"، وعلى "الالتزام بتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية وفقا لتعليمات منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة والسكان لضمان سلامة المسافرين والوافدين إلى مصر".

وفي وقت سابق الشهر الماضي، قال عضو غرفة شركات السياحة المصرية "مجدي صادق" إن السياحة في بلاده تخسر مليار دولار شهريا بسبب فيروس "كورونا".

وتعدّ السياحة في مصر أحد أهم مصادر الدخل القومي بما توفره من عائدات دولارية سنوية، وعوائد العملة الأجنبية التي مكنتها من المشاركة بشكل كبير بالناتج الإجمالي المحلي، ومكافحة البطالة عن طريق توظيف شريحة واسعة من القوى العاملة في مصر لكنها توقفت تماما في ظل أزمة "كورونا".

المصدر | الخليج الجديد