الثلاثاء 14 يوليو 2020 05:58 م

حظرت "جوجل" ظهور إعلانات تطبيقات مطاردة الآخرين المرتبطة عادة بملاحقة الأزواج السابقين أو الأزواج الغيورين والمسيئين، للتجسس على شخص آخر دون إذن.

ومع إن "جوجل" سبق أن طبقت حظرا على هذا النوع من التطبيقات في متجرها "جوجل بلاي"، إلا إن استمرار ظهور إعلانات بخصوصها كان محيرا.

وفي تحديث لسياسة الإعلانات هذا الأسبوع، قالت "جوجل" إنها ستحظر، بداية من 11 أغسطس/آب، إعلانات المنتجات أو الخدمات التي يتم تسويقها لتتبع شخص ما أو مراقبته سرا.

يشمل هذا برامج التجسس والتكنولوجيا المستخدمة لمراقبة الأزواج بما في ذلك البرامج الخبيثة التي يمكن استخدامها لمراقبة النصوص أو المكالمات الهاتفية أو محفوظات التصفح؛ وأجهزة تتبع "GPS" المخصصة للتجسس على شخص ما أو تعقبه دون موافقته؛ والترويج لمعدات المراقبة (الكاميرات، ومسجلات الصوت، وكاميرات مراقبة المربية) التي يتم تسويقها بغرض التجسس.

وتشمل الاستثناءات من هذا الحظر التطبيقات والخدمات التي تستهدف التحقيقات الخاصة والآباء الذين يتطلعون إلى مراقبة أطفالهم القصر.

وسيتعرض المعلنون الذين لا يلتزمون بهذه السياسة الجديدة لتعليق حساباتهم مع تحذير مسبق مدته 7 أيام على الأقل.

وتعمل "جوجل" على تكثيف جهودها للقضاء على مشكلة برامج المطاردة، خاصة بعد أن وجدت دراسة أجريت عام 2018 أنها استضافت الآلاف من الإعلانات لتقنيات المراقبة الخفية التي تستهدف التجسس الإلكتروني على الأزواج.

وتضمنت العديد من الإعلانات المكتشفة جملا مثل "كيفية الإمساك بزوج خائن عبر هاتفه الخلوي" و "تعقب هاتف زوجتي" و"هل تريد التجسس على زوجتك؟" و"تتبع زوجتك دون علمها".

يذكر أن دراسة سابقة وجدت أن ما يقرب من نصف الأمريكيين اعترفوا بمطاردة إلكترونية لزوج أو شريك سابق.

وتضمنت هذه الأساليب التطفل على هاتف شركائهم، أو إنشاء بروفايل مزيف لملاحقتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، أو استخدام تطبيق لمراقبة نشاطهم على الإنترنت وبيانات الموقع الخاصة بهم سرا، وكان الرجال الذين يفعلون ذلك ضعف عدد النساء.

المصدر | جيزمودو - ترجمة وتحرير الخليج الجديد