الثلاثاء 21 يوليو 2020 08:33 م

طلبت مصر من إسبانيا رسميا تسليم رجل الأعمال والمعارض "محمد علي" المقيم في برشلونة؛ وذلك لمحاكمته في اتهامات تتعلق بالاحتيال وتبيض الأموال.

جاء ذلك حسبما أعلنت وزارة العدل الإسبانية، الثلاثاء.

ووفق مستندات قضائية، فإن محققين مصريين اتهموا "علي" (46 عاما) الذي غادر بلاد منذ قرابة عامين بشكل قانوني، مدان بارتكاب احتيال ضريبي يصل إلى 135 مليون جنيه مصري (7.4 ملايين دولار) وتبييض 4 ملايين جنيه مصري (219 ألف دولار).

وترتبط الاتهامات بشراء وبيع عقارات وسيارات بين عامي 2006 و2018، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس".

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، مثل "علي"، عبر الفيديو، أمام قاض بالمحكمة الوطنية الإسبانية الذي قرر عقد جلسة جديدة في موعد لم يحدده، حسب ما أوضحت مصادر قضائية.

وفي ديسمبر/كانون الأول الفائت، صدر حكم غيابي بالسجن 5 سنوات بحق "علي"؛ لإدانته بالتهرب الضريبي، لكن المقاول الذي تحول معارضا شرسا لنظام "السيسي" يصر على أنّ هذه الاتهامات "زائفة" وذات دوافع سياسية.

وتعليقا على طلب القاهرة  لتسليمه، قال المعارض المصري: "منذ بدأت بنشر فيديوهات لكشف الفساد في النظام المصري (…) أعرف أن السيسي يريد الانتقام بشكل ما".

 ونقلت "فرانس برس" عن مصدر أمني تأكيده أن النيابة المصرية "تبحث عن محمد علي وأخطرت الإنتربول بذلك".

وأعرب "علي" عن ثقته بعدم تسليمه للقاهرة، قائلا: "بما أن إسبانيا لا تسمح بالتسليم لأسباب سياسية، تبحث الحكومة المصرية عن ذريعة".

وتابع: "في إسبانيا، يحترمون حقوق الإنسان، ويعلمون أنّ القضية ضدي سياسية".

ومنذ وصوله إلى إسبانيا، نشر المقاول، الذي عمل مع الجيش المصري لـ15 عاما، قبل هروبه، سلسلة مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ندد فيها بالفساد في نظام الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي".

واستقطبت هذه المقاطع ملايين المشاهدات.

وفي سبتمبر/أيلول الفائت، أدت الى احتجاجات صغيرة شارك فيها مئات الاشخاص في أرجاء البلاد.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات