الجمعة 14 أغسطس 2020 07:01 م

اعتبر الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني "حسن نصرالله"، اتفاق التطبيع بين الإمارات و(إسرائيل)، "هو خدمة شخصية انتخابية لكل من (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب و(رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو، حيث يعيشان أضعف حالاتهم السياسية".

جاء ذلك، في كلمة له في ذكرى حرب يوليو/تموز 2006، قال فيها إن الاتفاق "لم يكن مفاجئًا".

وأضاف الأمين العام لـ"حزب الله"، أن الإعلان على الاتفاق جاء برغبة أمريكية من "ترامب"، الذي أراد أن يحقق إنجاز في السياسة الخارجية، قبيل الانتخابات الأمريكية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مستشهدًا باستطلاعات الرأي التي تؤكد تراجع شعبيته قبيل الانتخابات.

واعتبر "نصرالله"، أن "نتنياهو"، يعيش هو أيضًا، أضعف حالاته السياسية، حيث يواجه المحاكمة في اتهامات بالفساد، بالإضافة إلى احتمالات إجراء انتخابات مبكرة أخرى خلال الفترة المقبلة.

وتابع: "ما قامت به الإمارات خيانة للإسلام والعروبة والأمة وللمقدسات".

 

واتهم السفير الإماراتي في  واشنطن "عبدالله العتيبة"، بالترويج للأمريكيين والصهاينة، لافتا إلى أن "التطبيع الإماراتي الإسرائيلي كان جاريا منذ فترة".

وأضاف: "تضخيم الخطر الإيراني بالإعلام العربي وتصريحات بعض المسؤولين كانت قنابل دخان لتمرير الصلح مع (إسرائيل)".

وأبدى "نصرالله"، توقعه أن تقدم دول عربية على توقيع اتفاقات سلام مع (إسرائيل) من الآن وحتى الانتخابات الأمريكية، قبل أن يتساءل: "أين الإجماع العربي بعد الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي؟".

والخميس، أعلنت الولايات المتحدة و(إسرائيل) والإمارات، الاتفاق على تطبيع كامل للعلاقات بين أبوظبي و(تل أبيب)، في اتفاق يعد الأول بين دولة خليجية والاحتلال الإسرائيلي.

وبهذا الاتفاق، تكون الإمارات، الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع (إسرائيل)، بعد مصر (عام 1979) والأردن (عام 1994).

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة مثل "حماس" و"فتح" و"الجهاد الإسلامي".

وتسعى (إسرائيل) بشكل حثيث ومتصاعد إلى التطبيع مع الدول العربية، وخاصة الخليجية منها، دون النظر إلى حل أو مستقبل القضية الفلسطينية، وهو الأمر الذي يأتي في وقت تراجع فيه الاهتمام العربي الرسمي بقضية العرب الأولى.

المصدر | الخليج الجديد