الجمعة 11 سبتمبر 2020 07:24 م

أعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، تطبيع العلاقات بين البحرين و(إسرائيل)، وذلك بعد أقل من شهر على خطوة مماثلة للإمارات.

جاء ذلك، في إفادة إعلامية صادرة عن البيت الأبيض، الجمعة، قال فيها "ترامب"، إن البحرين ستنضم لاتفاق تطبيع العلاقات المقرر توقيعه الثلاثاء بين (إسرائيل) والإمارات.

ولفت بيان البيت الأبيض، إلى أن اتفاق التطبيع جرى خلال اتصال هاتفي بين "ترامب" وملك البحرين "حمد بن عيسى آل خليفة" ورئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، حيث اتفق الثلاثة، إرساء علاقات دبلوماسية كاملة بين (تل أبيب) والمنامة.

وكتب "ترامب"، في حسابه عبر "تويتر": "اختراق تاريخي آخر اليوم.. يتفق صديقتانا العظيمتان (إسرائيل) ومملكة البحرين على اتفاق سلام".

وأضاف "ترامب"، أن البحرين هي "ثاني دولة عربية تصنع السلام مع (إسرائيل) في 30 يومًا"، في إشارة إلى الإمارات التي أعلن "ترامب"، في 13 أغسطس/آب الماضي، أنها اتفقت مع (إسرائيل) على تطبيع كامل للعلاقات.

وتوقع "ترامب"، الخميس، أن تنضم دولة أخرى، لاتفاق تطبيعي دبلوماسي بين (إسرائيل) والإمارات، يستضيفه البيت الأبيض، الثلاثاء المقبل.

وقال بيان أمريكي بحريني إسرائيلي، إن المنامة ستشارك في حفل توقيع الاتفاق بين (إسرائيل) والإمارات.

ونقل البيان عن "ترامب"، قوله: "هذا اختراق تاريخي لتعزيز السلام في الشرق الأوسط".

وأضاف: "فتح الحوار والعلاقات المباشرة بين هذين المجتمعين الديناميكيين والاقتصادات المتقدمة، سيواصل التحول الإيجابي للشرق الأوسط ويزيد الاستقرار والأمن والازدهار في المنطقة".

وأضاف البيان: "سيواصل الطرفان جهودهما في هذا الصدد للتوصل إلى حل عادل وشامل ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، لتمكين الشعب الفلسطيني من تحقيق كامل إمكاناته".

وأعرب ملك البحرين ورئيس وزراء (إسرائيل)، عن "تقديرهما العميق لترامب لتفانيه من أجل السلام في المنطقة، وتركيزه على التحديات المشتركة، والنهج البراغماتي والفريد الذي اتخذه لجمع دولهما معا".

كما أشاد الطرفان، بالإمارات، وولي عهد أبوظبي الشيخ "محمد بن زايد آل نهيان"، لإعلانهم الشهر الماضي، العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع (إسرائيل).

وحسب البيان، فإن البحرين قبلت دعوة "ترامب" للانضمام إلى (إسرائيل) والإمارات، في "حفل التوقيع التاريخي"، الثلاثاء المقبل، في البيت الأبيض، حيث سيمثل المنامة وزير خارجيتها "عبداللطيف الزياني".

وأيدت البحرين، اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، قبل أن تعلن الأسبوع الماضي أنها ستسمح للرحلات الجوية بين (إسرائيل) والإمارات بعبور مجالها الجوي.

جاء ذلك عقب قرار السعودية بالسماح لرحلة جوية تجارية إسرائيلية بعبور أجوائها في الطريق إلى الإمارات.

والبحرين حليف وثيق للسعودية والإمارات، وتستضيف مقر البحرية الأمريكية في المنطقة.

والعام الماضي، استضافت البحرين مؤتمرا تحت عنوان "السلام من أجل الازدهار"، وهو ما يمثل الشق الاقتصادي لـ"صفقة القرن"، التي أعلنتها الإدارة الأمريكية، وتواجه غضبا فلسطينيا كونها تفرغ القضية من مضمونها.

وتحاول إدارة "ترامب"، إقناع دول عربية سنية أخرى، قلقة من النفوذ الإيراني، بإقامة علاقات مع (إسرائيل)، على رأسها البحرين وسلطنة عمان.

وقبل يومين، نشرت وسائل إعلام عبرية، أبرزها موقع "إسرائيل اليوم"، تقاريرا تفيد بأن العاهل السعودي لا يزال يعارض عملية التطبيع بين بلاده و(إسرائيل)، رغم تحقيق تقدم كبير في جهود التوصل إلى اختراق سياسي مع الرياض، بيد أن "ترامب"، قال إنه يجري مباحثات معها في هذا الشأن.

وفي الوقت الذي يعارض فيه الملك "سلمان" الانضمام إلى اتفاقات سلام مع (إسرائيل)، ويفضل عدم تطبيع العلاقات معها، يبدي ولي عهده الأمير "محمد بن سلمان" انفتاحا أكبر، ولكن كما هو معروف لم يعطِ بعد موافقته على الخطوة، بحسب ما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت".

والبحرين هي رابع دولة تقيم علاقات رسمية مع (إسرائيل)، بعد مصر والأردن والإمارات.

المصدر | الخليج الجديد