الأحد 20 سبتمبر 2020 08:51 م

يعقد مسؤولون أمريكيون وإماراتيون وسودانيون اجتماعا حاسما الإثنين، في أبوظبي، لبحث اتفاق تطبيع محتمل بين (إسرائيل) والسودان.

جاء ذلك حسبما نقل موقع "أكسيوس"، الأحد، عن مصادر سودانية، ووفق الموقع فإن أهمية الخطوة تكمن في أنه إذا لبت الولايات المتحدة والإمارات طلبات السودان للحصول على مساعدات اقتصادية، فيمكن بعد ذلك، وفى غضون أيام الإعلان على اتفاق تطبيع بين تل أبيب والخرطوم، في خطوة مماثلة لإعلان أبوظبي والمنامة في وقت سابق.

وبحسب الموقع، فمن المتوقع أن يمثل الجانب الأمريكي في الاجتماع، الجنرال "ميجيل كوريا" مدير شؤون الخليج العربي والشرق الأوسط في مجلس الأمن الوطني بالبيت الأبيض، بينما يمثل الإمارات مستشارها للأمن القومي "طحنون بن زايد".

وسيمثل السودان أعضاء في الفروع المدنية والعسكرية بالحكومة، وبشكل رئيسي رئيس ديوان رئيس الوزراء "عبدالله حمدوك"، ووزير العدل "نصرالدين عبدالباري"، الذي يحمل الجنسية الأمريكية.

ووفق مصادر سودانية، فإن حكومة السودان تطلب المساعدات الاقتصادية التالية مقابل التطبيع مع (إسرائيل):

- أكثر من 3 مليارات دولار من المساعدات الإنسانية، ومعونات مباشرة للميزانية من أجل التعامل مع الأزمة الاقتصادية وتداعيات الفيضانات المدمرة.

- التزام الولايات المتحدة والإمارات بتزويد السودان بالمساعدات الاقتصادية على مدار السنوات الثلاث المقبلة.

وذكر الموقع أن (إسرائيل) تتابع عن كثب اجتماع الإثنين، مشيرة إلى أن قضية التطبيع الإسرائيلي السوداني أثيرت الثلاثاء الماضي باجتماع في واشنطن بين رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، ووزير الخارجية "مايك بومبيو".

وأشار الموقع إلى أن (إسرائيل) تشجع إدارة "ترامب" على الالتزام بتلبية طلب السودان بالحصول على مساعدات اقتصادية كجزء من أي صفقة تطبيع.

وبالإضافة إلى المساعدات الاقتصادية، تريد الحكومة السودانية من إدارة "ترامب" رفع اسم الخرطوم من قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.

ووفقا لمسؤولين أمريكيين فإن "بومبيو" يؤيد شطب السودان من القائمة ويحدد نهاية أكتوبر/تشرين الأول كموعد نهائي لتنفيذ تلك الخطوة.

ومن أجل حدوث ذلك يجب على السودان دفع 300 مليون دولار كتعويضات لمواطنين أمريكيين قتلوا في تفجير سفارتي الولايات المتحدة في شرق أفريقيا عام 1998، وفي تفجير المدمرة الأمريكية كول عام 2000.

ويجب على مجلس الشيوخ تمرير قرار قدمه النائب الديمقراطي عن ديلوار، "كريس كون" يحمي السودان من ملاحقات قضائية في المستقبل، ويعيد وضع السودان كبلد غير راع للإرهاب.

وذكر الموقع نقلا عن مصادر سودانية أنه بعد تحفظ من  قبل رئيس الوزراء السوداني، على إبرام اتفاق مع (إسرائيل)؛ خوفا من احتجاجات داخلية، أصبح "حمدوك" مقتنعا بأن التطبيع مع الدولة الصهيونية يصب في صالح السودان، ومنح رئيس المجلس السيادي "عبدالفتاح البرهان" الضوء الأخضر  للمضي قدما، إذا تمت تلبية طلبات السودان.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات