الأحد 27 سبتمبر 2020 10:51 ص

أعلنت تركيا، الأحد، دعمها المطلق لأذربيجان واستعدادها للوقوف إلى جانبها، ووصفت أرمينيا بأنها "دولة إرهابية"، على خلفية التوتر العسكري الذي تجدد اليوم بين القوات الأذربيجانية والأرمينية.

وأدان الناطق الرسمي باسم الرئاسة التركية "إبراهيم قالن"، الاعتداء الأرميني الأخير على أذربيجان، وعبر عن تأييد أنقرة لباكو في ظل هذه الظروف.

وكتب "قالن" عبر "تويتر" أنه "يدين بشدة هجوم أرمينيا على أذربيجان"، مضيفا أن "أرمينيا بهجومها على المناطق المدنية أخلت مرة أخرى بوقف إطلاق النار، وأظهرت وقوفها ضد الاستقرار والسلام".

ودعا متحدث الرئاسة التركية المجتمع الدولي إلى "أن يوقف فورا هذا الاستفزاز الخطير"، مشيرا إلى أن بلاده "تقف إلى جانب أذربيجان وتؤكد دعمها الكامل لها".

وفي السياق، أكد وزير الدفاع التركي "خلوصي أكار" وقوف بلاده إلى جانب أذربيجان "في الدفاع عن وحدة أراضيها"، واعتبر أن "موقف أرمينيا العدواني أكبر عقبة أمام السلام والاستقرار في القوقاز"، مطالبا بالرجوع فورا عن هذا العدوان.

ووصف رئيس البرلمان التركي "مصطفى شنطوب" أرمينيا بأنها "دولة إرهابية لا تهدد أمن أذربيجان فقط بل المنطقة بأكملها".

وجاءت تصريحات التضامن التركي مع أذربيجان على خلفية تصعيد عسكري جديد حول إقليم قره باغ، حيث قالت باكو إن أراضيها على خط التماس في المنطقة تعرضت لقصف أرميني، بينما اتهم رئيس وزراء أرمينيا "نيكول باشينيان" أذربيجان بشن هجوم على قره باغ.

وإزاء ذلك، أعلنت الحكومة الأرمينية الأحكام العرفية في البلاد والتعبئة العام،ة وكتب "باشينيان" عبر فيسبوك: "المواطنون الأعزاء، تم الآن بقرار من الحكومة إعلان الأحكام العرفية والتعبئة العامة في أرمينيا. أدعو جميع أفراد الاحتياط للحضور إلى مقرات المفوضيات العسكرية".

وبدوره، هدد وزير الدفاع الأرميني "دافيد تونويان" برد عسكري على أذربيجان "أكثر شدة من أي وقت مضى"، مؤكدا أن "الجيش الأرميني يمتلك كل الوسائل اللازمة لسحق عدوه".

وبينما نشرت وزارة الدفاع الأرمينية فيديو يظهر ما قالت إنه تدمير آليات عسكرية أذرية، تزعم مجموعة الأزمات الدولية أن الهجوم الأذري العسكري يتم على جبهات عدة وأعد له منذ فترة.

وفي 12 يوليو/تموز الماضي، وقع اشتباك عسكري بين جيشي أرمينيا وأذربيجان على الحدود، واستمر لعدة أيام في (توفوز وتافوش) المتاخمتين أيضًا لجورجيا، وفي المناطق الواقعة على بعد مئات الكيلومترات من ناغورني قره باغ.

وتسيطر أرمينيا منذ عام 1992، على نحو 20% من الأراضي الأذربيجانية التي تضم إقليم "قره باغ" (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام"، و"فضولي"، الأمر الذي يسبب أزمة مستمرة مع أذربيجان.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات