الخميس 22 أكتوبر 2020 09:45 ص

يتوجه ملايين المصريين، السبت المقبل؛ للتصويت في انتخابات مجلس النواب الجديد، المتوقع أن يكون نسخة مطابقة للبرلمان الحالي الموالي للرئيس "عبدالفتاح السيسي".

ويضم المجلس الحالي الذي تم انتخابه في العام 2015، أغلبية كاسحة مؤيدة لـ"السيسي"، ومجموعة صغيرة من نواب المعارضة.

ويصف أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة "حسن نافعة"، البرلمان المصري بأنه "أصبح جهازا تابعا للسلطة التنفيذية وليس سلطة تشريعية حقيقية".

ويضيف: "لم يراجع البرلمان سياسات الحكومة كما لم يؤد الوظائف المنوطة بالبرلمانات عادة".

ويتوقع أستاذ الاجتماع بجامعة النيل "سعيد صادق"، أن تتسم الانتخابات التشريعية بمشاركة ضعيفة بسبب عدم اكتراث الناخبين البالغ عددهم 63 مليونا.

ومن المقرر انتخاب 568 نائبا من إجمالي 596، على أن يختار "السيسي" الذي عمل على إسكات كل أطياف المعارضة، بقية الأعضاء، بحسب "أ ف ب".

ويعيد العديد من أعضاء البرلمان المنتهية ولايته ترشيح أنفسهم في الانتخابات التي تشارك فيها أحزاب سياسية عدة لا وزن حقيقيا لها.

ويعد التحالف الانتخابي الذي يقوده حزب "مستقبل وطن"(تابع للمخابرات المصرية) هو صاحب أكبر عدد من المرشحين.

والأسبوع الجاري تم انتخاب رئيسه "عبدالوهاب عبدالرازق" رئيسا لمجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان).

وتفيد تقارير إعلامية بأن فاتورة الترشح على قوائم "مستقبل وطن" وصلت إلى 40 مليون جنيه (2.5 مليون دولار).

وتجرى الانتخابات البرلمانية على مرحلتين، الأولى على مدار يومي 24 و25 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، فيما تجرى انتخابات المرحلة الثانية يومي 7 و8 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مع إعلان النتائج النهائية للانتخابات في موعد أقصاه 14 ديسمبر/كانون الأول المقبل 2020.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب