الاثنين 8 مارس 2021 10:00 ص

تصاعدت وتيرة الاحتاجات الشعبية في لبنان، الإثنين، تحت شعار "يوم الغضب؛ احتجاجا على تدهور الأوضاع المعيشية، وانهيار العملة المحلية.

وأغلق محتجون لبنانيون طرقا رئيسية في مختلف أنحاء البلاد، كما أضرموا النيران في مستوعبات للنفايات وأشعلوا الإطارات، عند مداخل العاصمة بيروت.

وطال الإغلاق طرقاً عدة جنوب بيروت أبرزها طريق المطار وفي مناطق الشمال خصوصاً طرابلس والبقاع شرقاً وفي جنوب البلاد، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.

وقالت متظاهرة تدعى "باسكال نهرا": "أغلقنا كل الطرق في المنطقة اليوم لنقول للجميع: (انتهى الأمر، لم يعد لدينا ما نخسره) حتى كرامتنا خسرناها".

واقترب سعر صرف العملة المحلية (الليرة) مقابل الدولار من عتبة 11 ألفاً في السوق السوداء، ما تسبّب في ارتفاع كبير في الأسعار، وتهافت المواطنين على تخزين السلع الغذائية.

وحذر مرصد الأزمة في الجامعة الأمريكية في بيروت، من أن الأسوأ لم يحدث بعد.

وقال الباحث في الشؤون المصرفية والمالية "محمد فاعور"، إن "التدهور في قيمة الليرة هو مجرد استمرار لاتجاه واضح نحو الانخفاض في سعر الصرف منذ بدء الأزمة وللتقاعس السياسي المزمن".

والسبت الماضي، أصيب 7 محتجين بعد تعرضهم للدهس، خلال التظاهرات التي تشهدها العاصمة اللبنانية بيروت، احتجاجا على الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد.

واستقالت حكومة "حسان دياب" إثر انفجار بيروت، في الرابع من أغسطس/آب 2020، والذي دمر قطاعات واسعة من العاصمة بيروت، وإلى الآن لم يتم تشكيل حكومة جديدة بسبب صراعات سياسية، بين النخب الحاكمة.

ويعاني لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ نهاية الحرب الأهلية (1975-1990)، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتصارع فيه مصالح دول إقليمية وغربية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات