السبت 10 أبريل 2021 10:06 ص

دعت إثيوبيا، السبت، مصر والسودان لتسمية شركات مشغلة للسدود بهدف تبادل البيانات قبل بدء الملء الثاني لـ"سد النهضة".

يأتي ذلك بعد أيام من فشل جولة مفاوضات في العاصمة الكونجولية كينشاسا بين الأطراف الثلاثة للتوصل إلى حل بشأن أزمة ملء السد.

وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية، في بيان، إن "وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي سيلشي بيكيلي يدعو رسميا جمهورية السودان وجمهورية مصر العربية لتسمية شركات مشغلة للسدود لتبادل البيانات قبل بدء الملء الثاني لسد النهضة في موسم الأمطار القادم في إثيوبيا".

وأضافت الوزارة أن "تعيين المنسقين سيعجل قريبا الترتيبات المناسبة لتبادل المعلومات وإجراءات بناء الثقة بين الأطراف الثلاثة حتى اختتام مفاوضات سد النهضة تحت رعاية الاتحاد الأفريقي".

وأكدت الخارجية الإثيوبية "أهمية إبرام اتفاق بشأن قواعد ملء السد، وفقا لإعلان المبادئ الذي وقعته الدول الثلاث في عام 2015؛ لأنه سيوفر فرصة جيدة لبناء الثقة بين الأطراف".

وفي السياق ذاته، قالت صحيفة "السوداني" في تقرير لها، إن الحكومة الإثيوبية وجهت إلى الخرطوم اقتراحا جديدا بشأن "سد النهضة"؛ حيث عرضت فيه اطلاع الأخيرة على تفاصيل ملء السد المزمع في يوليو/تموز وأغسطس/آب، دون اتفاق قانوني ملزم.

وأشارت الصحيفة في تقرير لها إلى ثبوت موقف الخرطوم القاضي بضرورة تبادل المعلومات ضمن اتفاق قانوني ملزم حصرا.

ونقل عن مصادر دبلوماسية قولها تعليقا على المبادرة الأخيرة إن هذه الخطوة الإثيوبية جاءت على ما يبدو لرفع الضغط السوداني والإقليمي والدولي.

وانتهت الأسبوع الماضي، جلسات مفاوضات بشأن "سد النهضة"، عقدت على المستوى الوزاري في كينشاسا من دون التوصل إلى اتفاق بين الدول الثلاث.

واتهمت مصر والسودان، إثيوبيا بالتعنت في المفاوضات، ورفض كل المقترحات لتطوير العملية التفاوضية؛ فيما اتهمت أديس أبابا الطرفين المصري والسوداني بالعمل على تقويض المفاوضات، وإخراجها من منصة الاتحاد الأفريقي الذي يقود المحادثات.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات