الخميس 8 أبريل 2021 02:40 م

سلطت وكالة "بلومبرج" الضوء على أزمة سد النهضة المتفاقمة بين مصر والسودان وإثيوبيا، مشيرة إلى أن المواجهة العسكرية بين الدول الثلاث ليست الحل.

وأوضحت الوكالة أن الدول الثلاث فقيرة وذات كثافة سكانية عالية، ولن تستطيع تحمل تكلفة المواجهة، أو حجم التوتر والاضطراب الناشئ عنها.

فعلى سبيل المثال، تعاني إثيوبيا بالفعل من حرب أهلية دامية عالية الكلفة في إقليم تيجراي الشمالي، بينما يكافح السودان للتعافي من 3 عقود من العزلة.

وعلى نفس المنوال تواجه مصر مشكلة فقر خطيرة، حيث إن ثلث السكان البالغ عددهم 100 مليون نسمة يعيشون فقط على أقل من دولارين في اليوم.

وقالت الصحيفة إن فشل مفاوضات كينشاسا أمر ينذر بالسوء لاستقرار وأمن شمال وشرق أفريقيا، ويهدد بأن يصبح حوض النيل الأزرق مسرحًا لحرب باردة، مع وجود إمكانية لاندلاع حرب مباشرة، في ظل عدم وجود اتفاق واضح.

ولتجنب ذلك، رأت الوكالة أن ثمة ضرورة ملحة لوصول الأطراف المتنازعة إلى اتفاق بشأن العمليات المحددة لسد النهضة خلال فترات الجفاف الممتد بطريقة توازن بين الاحتياجات المائية لمصر والسودان، ومتطلبات توليد الطاقة في إثيوبيا.

وعقبت "لكن ستظل المسألة الأكبر المتعلقة بتقاسم المياه دون حل".

وقالت الوكالة إن الحل يكمن في عودة الدول الثلاث إلى طاولة المفاوضات، غير أن ذلك لن يحدث إلا تحت ضغط دولي مستمر، لا سيما من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، اللذين يتمتعان بنفوذ تجاري، ويقدمان مساعدات للدول الثلاث.

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات