الأربعاء 28 أبريل 2021 12:02 ص

كشف ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان"، عن محادثات تجريها المملكة، لبيع حصة جديدة قدرها 1% من شركة "أرامكو" النفطية، لمستثمر أجنبي.

وقال "بن سلمان"، خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة "الإخبارية" السعودية، إن شركة "أرامكو" قد تبيع أسهما إلى مستثمرين دوليين خلال العام أو العامين المقبلين.

ولم يكشف "بن سلمان" أية تفاصيل أخرى عن الصفقة المحتملة أو المشترين المتوقعين.

وتعتبر هذه الصفقة هي الثانية لشرطة النفط الأولى حول العالم، والتي طرحت في 2019، ما يساوي 1.5% من أسهمها لاكتتاب عام، بلغت حصيلته 29.5 مليار دولار، في أكبر طرح أولي في العالم.

كما كشف "بن سلمان"، إلى احتمالية تملك صندوق الاستثمارات العامة لحصة في أكبر شركة نفط في العالم.

وأضاف أن "أرامكو لديها فرصة لأن تكون من أكبر الشركات الصناعية عالميا".

وقال: "نطمح مع أرامكو إلى تحويل 3 ملايين برميل لصناعات تحويلية في 2030، أي شركة رابحة لدى صندوق الاستثمارات مصيرها إلى سوق الأسهم".

و"أرامكو السعودية" أكبر شركات المملكة، وثاني أكبر شركة مدرجة في العالم، ومملوكة من الحكومة السعودية، بأكثر من 98%، وتنتج في الظروف الطبيعية 10 ملايين برميل نفط يوميا.

وفي مارس/آذار الماضي، أعلنت "أرامكو" أنّها حققت في 2020، أرباحا صافية بلغت 49 مليار دولار، بتراجع نسبته 44.4% عن أرباح العام السابق، بسبب انخفاض أسعار النفط الخام مع تراجع الطلب العالمي بسبب وباء (كوفيد-19).

وتضرّرت السعودية أكبر مصدّر للنفط الخام في العالم العام الماضي، من انخفاض الأسعار، والتراجع الحاد في الإنتاج بسبب الاغلاقات المرتبطة بالفيروس.

وارتفع العجز في الموازنة السعودية لعام 2020 من 50 مليار دولار كما كانت توقّعت المملكة قبل عام، إلى أكثر من 79 مليار دولار بنهاية السنة، حسبما أعلنت الحكومة نهاية العام الماضي، وذلك على خلفية أزمة فيروس "كورونا" وتراجع أسعار النفط.

ومع تزايد وتيرة حملات التلقيح عالميا، قالت المجموعة السعودية العملاقة إنّها تتطلع إلى ارتفاع في الطلب على النفط خصوصا في آسيا وأجزاء أخرى من العالم.

وقال محلّلون إنّ مستويات ديون الشركة ارتفعت العام الماضي مع تقديمها عوائد أرباح سخية لمساهميها رغم تراجع أرباحها.

وفي يونيو/حزيران العام الماضي، ذكرت وكالة "بلومبرج"، أنّ "أرامكو" ألغت مئات الوظائف في محاولة لتقليل النفقات.

ويهّدد الانخفاض في إيرادات الخام خطط "بن سلمان" الطموحة لتنويع اقتصاد المملكة المرتهن للنفط، لكن الأمير الشاب أكد خلال المقابلة أن خطة التنويع المسماة "رؤية 2030" ستصل إلى أهدافها.

المصدر | الخليج الجديد