الثلاثاء 25 مايو 2021 09:12 م

قتل متظاهر وأصيب العشرات من المواطنين وقوات الأمن في احتجاجات عنيفة شهدتها ساحة التحرير في العاصمة العراقية بغداد، الثلاثاء.

وشهدت ساحة التحرير احتجاجات حاشدة تطالب بالكشف عن قتلة الناشطين، ومحاسبة الفاسدين، وتحولت تلك الاحتجاجات إلى اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن التي استخدمت الرصاص والغاز المسيل للدموع في محاولة تفريق المحتجين.

وقال محتجون إن قوات الأمن العراقية قتلت متظاهرا بالرصاص الحي في ساحة التحرير ببغداد خلال الاشتباكات.

وطالب المحتجون المجتمع الدولي بالتدخل لسحب الشرعية من السلطة الحالية، ودعم تشكيل حكومة طوارئ تشكل من النقابات والاتحادات.

وقال ناشطون مشاركون في الحراك إنهم يطالبون بـ"الكشف عن قتلة الناشطين والمتظاهرين"، بعد اغتيال الناشط، "إيهاب الوزني"، أحد قادة الاحتجاجات في كربلاء قرب منزله قبل أسبوعين.

ووجه أحد المحتجين نداء للمتظاهرين باسم عائلة، "إيهاب الوزني"، مؤكدا أن عائتله تطلب من المتظاهرين الاعتصام أمام مجلس القضاء الأعلى لحين الكشف عن قتلة الناشطين المدنيين.

وتداول مغردون مقاطع فيديو تظهر شن القوات العراقية حملات اعتقال بحق المحتجين قرب المطعم التركي في ساحة التحرير، حيث اقتحمت سيارات معتمة الزجاج منطقة الاحتجاج واعتقلت البعض.

وهتف المتظاهرون الذين كان غالبيتهم من الشباب "بالروح بالدم نفديك يا عراق"، و"الشعب يريد إسقاط النظام"، و"ثورة ضد الأحزاب".

وشهدت محافظة البصرة تظاهرات حاشدة، والتي انطلقت من ساحة عبد الكريم قاسم مرورا بمنطقة العشار والحكيمية، وصولا إلى منطقة المعقل باتجاه مبنى الحكومة المحلية.

وبالإضافة إلى طلب الكشف عن قتلة المتظاهرين والناشطين وفرق الموت، طالب محتجون في البصرة بتعيينهم بعقود عمل ثابتة.

وحشد الناشطون العراقيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عبر وسوم "العدلين راجعين، ومن قتلني، وعودة الثورة"، منذ أيام للتظاهرات اليوم، للمطالبة عن كشف القتلة الذين لم يتم الكشف عن أي منهم حتى هذه اللحظة على الرغم من استمرار الاغتيالات والتصفية بحق المشاركين في الحراك الشعبي الذي شهدته البلاد خلال عامي 2019-2020.

وتأتي هذه الاحتجاجات بعد نحو عامين من التظاهرات الحاشدة قي أكتوبر/تشرين الأول 2019، والتي عرفت باسم "ثورة تشرين" وأدت إلى استقالة رئيس الحكومة "عادل عبدالمهدي" وتولي "مصطفى الكاظمي" للمنصب.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات