الاثنين 14 يونيو 2021 09:17 م

عبّر العديد من الناشطين عبر "تويتر"، الإثنين، عن صدمتهم وغضبهم إزاء أحكام الإعدام والسجن المؤبد التي أقرتها محكمة النقض المصرية بحق 53 متهما في قضية فض اعتصام "رابعة العدوية".

وأيدت المحكمة، التي تعد أعلى جهة لنظر الطعون القضائية في مصر، إعدام 12 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين والتيار الإسلامي، بينهم "محمد البلتاجي" و"صفوت حجازي" و"عبدالرحمن البر" و"أحمد عارف" و"أسامة ياسين"، وتخفيف عقوبة الإعدام عن 31 آخرين، إلى السجن المؤبد (25 عاما).

وعبّر معلقون عن صدمتهم من توالي أحكام الإعدام بحق المعتقلين السياسيين في مصر، خاصة أن المتهمين في قضية فض اعتصام رابعة هم ذوي ضحايا المجزرة التي قتل فيها المئات من المعتصمين، بحسب إعلان السلطات المصرية ذاتها.

وتساءل المعلقون عن المدى الذي بلغه "تسييس القضاء" في مصر، وضربوا أمثلة على استحالة ثبوت إدانة أي من المتهمين في القضية، ومنهم "عصام سلطان"، الذي ألقت قوات الأمن المصرية القبض عليه قبل فض اعتصام رابعة.

وعقد آخرون مقارنات بعد قرارات العفو التي أصدرها الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" بحق مدانين في قضايا جنائية (قتل)، بينهم رجل الأعمال "هشام طلعت مصطفى" واستبعدوا استخدامه للصلاحية ذاتها لإلغاء أحكام قضية رابعة أو غيرها من قضايا المعارضين للنظام الحاكم في مصر.

كما ضرب المعلقون المثل بـ "محمد البلتاجي"، الذي استشهدت ابنته "أسماء" في فض الاعتصام، الذي صنفته عدة منظمات حقوقية باعتباره أكبر مجزرة قتل جماعي في تاريخ مصر المعاصر.

ووفقا لتقارير منظمة "العفو الدولية"، فقد لقي مئات من أنصار "محمد مرسي"، الذي اعترضوا على انقلاب الجيش ضده، مصرعهم في عملية فض اعتصام رابعة، وأدانت منظمات دولية الأحكام التي صدرت في القضية ضد ذوي ضحاياها، واصفة إياها بأنها "مخزية"، خاصة أن أحدا من رجال الشرطة لم يُحاسب.

كما سبق أن وصفت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان "ميشيل باشليه"، أحكام الإعدام الصادرة في مصر بـ"الظالمة"، لافتة إلى أن في تنفيذها "إجهاضا للعدالة"، وهي التصريحات التي رفضتها القاهرة.

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر | الخليج الجديد