السبت 24 يوليو 2021 09:47 م

توصل النظام السوري ولجان درعا المركزية، السبت، إلى اتفاق لفك الحصار وإنهاء العملية العسكرية ضد مدينة درعا البلد.

وكشف مصدر في اللجان المركزية، عن اتفاق بين اللجان المركزية وضباط من الجيش السوري لإيقاف الحملة العسكرية وإنهاء الحصار وفتح الطرقات بين درعا البلد ومركز المحافظة خلال 3 أيام قادمة اعتباراً من يوم غد الأحد، مقابل تسليم عدد محدود من السلاح الفردي، وإقامة 3 نقاط عسكرية داخل أحياء درعا البلد لم يتم تحديد مكانها حتى الآن.

كما تضمن الاتفاق "إجراء تسوية جديدة لنحو 100 شاب في درعا البلد، وتسوية للأشخاص الذين لم يجروا عملية التسوية في يوليو/تموز 2018، وتم الاتفاق على ضبط اللجان المحلية التابعة للأفرع الأمنية داخل المربع الأمني، وتطبيق القانون بحق أي مسيء من أي طرف كان، بالإضافة لسحب السلاح غير المنضبط من اللجان المحلية والقوات الرديفة".

من جانبه، أكد مصدر في الجبهة الجنوبية التابعة للجيش السوري الحر المعارض أن "الاتفاق فرض قسراً على حي درعا البلد بعد وصول تعزيزات عسكرية جلبتها القوات الحكومية وهدد ضباط في القوات الحكومية بهدم حي درعا البلد بالكامل".

وأضاف المصدر أن "القوات الحكومية جلبت تعزيزات عسكرية صباح اليوم السبت من ريف درعا الشرقي باتجاه مدينة درعا وتضم أكثر من 300 عنصر من القوات الحكومية ومزودة بأسلحة رشاشة ومدرعات وصلت إلى محيط الاتوتسراد الدولي دمشق-عمان، مشيرا إلى أن تعزيزات عسكرية وصلت منذ أيام ودخلت إلى حي الضاحية في مدينة درعا".

وفرض النظام السوري حصارا على حي درعا البلد جنوب شرقي مدينة درعا الخاضع لسيطرة فصائل المعارضة منذ أكثر من شهرين للضغط عليهم وتسليم الحي أو الخروج إلى شمال سوريا.

ولا زالت فصائل من المعارضة السورية تسيطر على مناطق في محافظة درعا رغم دخول قوات النظام إلى أغلب مناطق المحافظة منذ منتصف شهر يوليو/تموز عام 2018.

وتمثل محافظة درعا مهدا للثورة السورية التي اندلعت منتصف مارس/آذار 2011، قبل أن تتحول لمواجهات مسلحة، عقب القمع الدموي الذي مارسته قوات النظام ضد المتظاهرين.

وبواسطة الطيران الحربي الروسي، تمكنت قوات النظام السوري من استعادة السيطرة على بعض المناطق بالمحافظة خلال عامي 017 و2018.

وينص اتفاق التسوية بين المعارضة والنظام الذي جرى بوساطة روسية عام 2018 على عدم دخول قوات النظام إلى المدن والبلدات التي كانت تسيطر عليها المعارضة السورية.

المصدر | الخليج الجديد