الأربعاء 4 أغسطس 2021 11:03 م

يواصل برلمانيون أوروبيون الضغط على حكوماتهم بشأن ملف حقوق الإنسان في البحرين والانتهاكات التي ترتكبها السلطات في المنامة بحق المعارضين والنشطاء.

وسألت "جوستين بنين" عضو البرلمان الفرنسي، وزير خارجية بلادها "جان إيف لودريان"، حول التزامه بضمان احترام كرامة الإنسان والحرية السياسية في البحرين، لافتة إلى تزايد انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد، والقمع من قبل السلطات للمعارضة.

وأشارت "بنين"، على وجه الخصوص، إلى استمرار سجن "حسن مشيمع"، أحد المعارضين الرئيسيين للحكومة، و"عبدالجليل السنكيس"، الناشط والمدافع عن حقوق الإنسان.

واستفسرت النائبة الفرنسية عن الإجراءات الدبلوماسية التي يتم اتخاذها حاليا لضمان احترام حقوق الإنسان في البحرين، فضلاً عن الحق الأساسي في الحرية السياسية.

وفي البرلمان الإسباني، طرحت النائبتان "مارتا روسيك إي سالتور "وماريا كارفالو دانتاس"، أسئلة على الحكومة في 23 يوليو/تموز 2020، بخصوص تدهور حالة حقوق الإنسان في سجن جو المركزي، وتساءلتا عن موقف مدريد من الانتهاكات المرتكبة في البحرين.

كما طالبتا باتخاذ إجراء فوري من قبل الحكومة بما يتماشى مع السياسة الخارجية للبلاد و"التي تركز على الدفاع وضمان حقوق الإنسان".

وسجن جو في البحرين سيئ السمعة موضوع جدل دولي واسع النطاق، حيث تستمر التقارير في الظهور فيما يتعلق بالظروف المروعة للسجن ونقص تدابير السلامة الخاصة بكوفيد-19. 

وأثيرت مخاوف حول زعيم المعارضة السياسية في البلاد "حسن مشيمع"، وتدهور حالته الصحية بعد حرمانه من الرعاية الطبية.

وأدى الاكتظاظ والإهمال الطبي إلى تفاقم الوضع المزري بالفعل داخل السجن، مما دفع السجناء إلى تنفيذ اعتصام سلمي في 17 أبريل/نيسان 2021، احتجاجا على إدارة السجن لتفشي المرض ووفاة السجين السياسي "عباس مال الله".

إلا أن السلطات قمعت الاعتصام بوحشية وقامت بالاعتداء على السجناء ومارست التعذيب بحقهم، كما تم نقل العديد من السجناء إلى أماكن مجهولة.

وأعقب ذلك وفاة مأساوية لـ"حسين بركات" في 9 يونيو/حزيران، بعد أيام فقط من ثبوت إصابته بفيروس كورونا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات