الجمعة 6 أغسطس 2021 03:36 ص

حمل الجيش اللبناني، إسرائيل، مسؤولية تبعات تغيير "قواعد الاشتباك"، بعد شنه غارات على مناطق لبنانية.

جاء ذلك خلال اجتماع بموقع الأمم المتحدة في رأس الناقورة (جنوب لبنان)، الخميس، جمع بين ضباط لبنانيين وآخرين إسرائيليين، بوساطة أممية، وفق بيان للجيش اللبناني.

وذكر البيان، أن الاجتماع ترأسه قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل) "ستيفانو ديل كول"، وحضره وفد من ضباط الجيش اللبناني برئاسة العميد الركن "حسيب عبدو".

وناشد الجيش اللبناني، المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لـ"كبح ممارساتها العدائية".

وأضاف: "الجانب اللبناني حمّل العدو (إسرائيل) تبعات تغيير قواعد الاشتباك، وناشد المجتمع الدولي والأمم المتحدة لممارسة أقصى الضغوط على العدو الإسرائيلي من أجل كبح ممارساته العدائية".

وأردف: "شدد الوفد اللبناني على ضرورة انسحاب العدو الإسرائيلي من كل الأراضي المحتلة وهي مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم الشمالي من منطقة الغجر، ومواقع حدودية أخرى اعتبرت خرقا دائما".

والأربعاء، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه شن "غارات على مناطق لبنانية قال إنه أُطلقت منها قذائف صاروخية، إضافة إلى بنية تحتية تُستَخدم لأهداف إرهابية".

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت "يونيفيل"، أنها فتحت تحقيقا في غارات إسرائيلية على 3 مواقع جنوبي لبنان، فيما أعلنت بيروت اعتزامها تقديم شكوى إلى مجلس الأمن بشأن ذلك.

المصدر | الخليج الجديد