أنكر "فيسبوك" أن تطبيق "إنستجرام" له تأثير مسموم على الفتيات المراهقات، في رد على سلسلة من التقارير المُدينة له في صحيفة "وول ستريت جورنال".

فقد ذكرت الصحيفة في سلسلة من التحقيقات، أن بحثًا داخليًا في "فيسبوك" أظهر أن ثلث الفتيات المراهقات قلن إن "إنستجرام" جعلهن يشعرن بالسوء حيال أجسادهن.

وورد في إحدى الشرائح المتعلقة بالبحث في عام 2019: "إننا نجعل مشكلات صورة الجسد أسوأ بالنسبة إلى 1 من كل 3 فتيات مراهقات، يلوم المراهقون إنستجرام على الزيادة في معدل القلق والاكتئاب".

ومع ذلك، عارضت "براتيتي رايشودري"، رئيسة الأبحاث في "فيسبوك"، التقرير، قائلة: "في 11 من 12 مشكلة أشارت إليها الصحيفة، بما في ذلك المشكلات الخطيرة مثل الوحدة والقلق والحزن ومشكلات الأكل، قالت غالبية الفتيات المراهقات اللائي عانين من هذه المشكلات إن إنستجرام جعل تلك الأوقات الصعبة أفضل وليس أسوأ".

وأضافت: "كانت صورة الجسد هي المشكلة الوحيدة التي قالت الفتيات المراهقات اللواتي عانين من المشكلة، إن إنستجرام فاقمها مقارنة بالمشكلات الـ 11 الأخرى، ولكن غالبية الفتيات المراهقات اللائي عانين من مشكلات في صورة الجسد قلن إن إنستجرام جعلهن أفضل أو لم يكن له أي تأثير".

وانتقدت "رايشودري" بحث "فيسبوك"، قائلة إن بعض النتائج "اعتمدت على مدخلات من 40 مراهقة فقط"، وهو رقم تافه مقارنة بمليار مستخدم لموقع التواصل الاجتماعي.

وذكرت الصحيفة أيضًا أن 13% من المستخدمين البريطانيين و6% من المستخدمين الأمريكيين أرجعوا الأفكار الانتحارية إلى "إنستجرام"، فيما يزعم "فيسبوك" أن النظر إلى مجموعة البيانات الكاملة يكشف عن نسبة 1% فقط من المراهقين الذين شاركوا في الاستطلاع وقالوا إن لديهم أفكارًا انتحارية شعروا أنها بدأت على "إنستجرام".

ويقوم "إنستجرام" حاليًا ببناء نسخة من التطبيق للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا، على الرغم من أن 44 ولاية في الولايات المتحدة طلبت من الشركة التخلي عن هذه الخطط.

المصدر | الإندبندنت - ترجمة وتحرير الخليج الجديد