الثلاثاء 12 أكتوبر 2021 09:57 م

أعلنت مليشيات أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، اقترابها من مشارف مدينة مأرب، الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، بعد نجاح عمليتها العسكرية التي أسمتها "فجر الانتصار".

جاء ذلك وفقا لما نقلته النسخة الخاضعة لسيطرة "الحوثيين" من وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التابعة لها.

وقال المتحدث العسكري للمليشيات "يحيى سريع"، في مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن "العملية العسكرية أسفرت عن سيطرة الحوثيين على مساحة تُقدر بحوالي 600 كيلو متر مربع، في مأرب".

وأشار إلى أن "لحوثيين أصبحوا على مشارف مأرب، من عدة جهات، وتمكنوا من السيطرة على عدة مديريات من المحافظة بشكل كامل"، حسب زعمه.

ولم يشر المتحدث العسكري للحوثيين إلى تفاصيل العمليات الميدانية التي مكنتهم من الاقتراب من مأرب، ولا إلى المناطق التي سيطرت عليها مليشياتهم العسكرية.

وذكر المركز الإعلامي للقوات اليمنية المسلحة، الثلاثاء، على "تويتر"، أن "قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، نفذت عملية إغارة ناجحة، على مواقع تمركز الحوثيين في جبهة الكسارة، غرب مأرب، وتمكنت من تدمير قدرات المليشيا في تلك المواقع، وسط سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم".

وأشار إلى "تمكن القوات الموالية للحكومة اليمنية من كسر عدة هجمات شنتها مليشيات الحوثيين جنوب مأرب، ما كبد المليشيات عشرات القتلى والجرحى، إضافة إلى خسائر مادية".

وأكد المركز الإعلامي، أن "طيران التحالف العربي، استهدف بعدة غارات جوية، تجمعات وآليات الحوثيين، في مواقع متفرقة جنوب المحافظة، أدت إلى مصرع العشرات منهم وتكبدهم خسائر في العتاد العسكري".

وصعّد الحوثيون في فبراير/شباط عملياتهم العسكرية للسيطرة على مأرب، وأوقعت المعارك منذ ذلك الوقت مئات القتلى من الجانبين. ومن شأن سيطرتهم على هذه المنطقة الغنية بالنفط أن تسهّل توسّعهم إلى محافظات أخرى، ويعزّز موقفهم التفاوضي في أي محادثات سلام مقبلة.

وتقود السعودية منذ 2015 تحالفاً عسكرياً دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً التي تخوض نزاعاً دامياً ضدّ الحوثيين، منذ سيطرتهم على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى في 2014.

وأسفر النزاع في اليمن عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم الكثير من المدنيين، كما تسبب بأسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات