الثلاثاء 11 يناير 2022 01:39 م

يزور وزراء خارجية دول خليجية وإيران وتركيا، الصين كل على حدة الأسبوع الجاري لإجراء محادثات في الوقت الذي تجري فيه مباحثات في فيينا حول إحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015.

ويزور بكين في الفترة بين الإثنين والجمعة المقبل، وزراء خارجية السعودية والكويت وسلطنة عمان والبحرين، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية "وانج وينبين" في مؤتمر صحفي، الثلاثاء: "الصين وإيران يؤيد كل منهما الآخر تأييدا راسخا في القضايا الأساسية".

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، الإثنين، إن الوزير "أمير عبداللهيان" سيبحث اتفاق التعاون الذي يبلغ أجله 25 عاما المبرم بين البلدين.

وأصبحت الصين شريانا حيويا للاقتصاد الإيراني بعد انسحاب الولايات المتحدة في 2018 من الاتفاق النووي الموقع بين القوى الكبرى وطهران.

وقالت الوزارة إن وزير الخارجية "وانج يي" اجتمع مع الوزيرين البحريني والسعودي، الإثنين والثلاثاء، لتبادل وجهات النظر بشأن المحادثات حول الاتفاق النووي.

ورغم أن دول الخليج لا تشارك في محادثات فيينا، فقد أبدت وعلى رأسها السعودية قلقها من طموحات إيران النووية وبرنامجها الصاروخي والفصائل الإقليمية التي تعمل لحسابها.

وقال "وانج يي" لنظيره السعودي إنه رغم ضرورة الحفاظ على نظام عدم الانتشار النووي على مستوى العالم فلا بد أيضا من مراعاة "المخاوف العادلة والمعقولة" لدول المنطقة.

وتناولت المباحثات قضايا اقتصادية أيضا، وقال بيان صيني إن "بكين مستعدة للتعاون مع الرياض في الطاقة الجديدة والتجارة الإلكترونية وإنفاذ القانون ومشروعات الآثار".

وبدأت مفاوضات فيينا في أبريل/نيسان الماضي، وأجريت منها ست جولات حتى يونيو/حزيران. وبعد تعليق لنحو خمسة أشهر، استؤنفت المباحثات اعتبارا من 29 نوفمبر/تشرين الثاني.

وتشدد طهران على أولوية رفع العقوبات الاقتصادية التي أعادت واشنطن فرضها، والحصول على ضمانات بعدم تكرار الانسحاب الأمريكي.

في المقابل، تركز الولايات المتحدة والأطراف الأوروبيون على أهمية عودة إيران لاحترام كامل التزاماتها بموجب الاتفاق، والتي بدأت التراجع عنها بدءا من 2019 ردا على انسحاب واشنطن.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز