الخميس 20 يناير 2022 03:28 م

قال تقرير إسرائيلي، إن حكومة تل أبيب اقتربت من التوصل إلى اتفاق توطد بموجبه "العلاقات الاستخبارية" مع الإمارات، وذلك بعد اعتداء دام على أبوظبي تبناه الحوثيون.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، عن سفير الامارات في واشنطن "يوسف العتيبة"، قوله إن العلاقات الأمنية بين بلاده وإسرائيل والولايات المتحدة ستتوطد قريبا خاصة في مجال الاستخبارات.

وأشار إلى أن هذا الأمر مرده الهجوم الحوثي الأخير الذي استهدف عاصمة الإمارات أبوظبي، الإثنين الماضي.

وعقب الهجوم، عرض رئيس حكومة الاحتلال "نفتالي بينيت"، تقديم دعم أمني واستخباراتي لدولة الإمارات.

وندد "بينيت" في رسالة وجهها لولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد"، بالهجوم، وأكد أن إسرائيل "ملتزمة بالعمل مع أبوظبي في المعركة المستمرة ضد القوى المتطرفة في المنطقة، وسنواصل الشراكة معكم لهزيمة أعدائنا المشتركين"، معلنا أنه أعطى أمرا للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية بتزويد نظيرتها في الإمارات بأي مساعدة، يمكن أن تسهم في الحماية من الهجمات المستقبلية.

وعرضت جهات أمنية إسرائيلية على أبوظبي المساعدة في عمليات التحقيق حول ملابسات الهجمات الحوثية، في إطار العمل على استخلاص العبر للحيلولة دون تعرض أبوظبي لهجمات مماثلة في المستقبل.

وكشفت مصادر مؤخرا أن سلاح البحرية الإسرائيلي، سيشارك في مناورة بحرية كبيرة تقودها الولايات المتحدة، وتضم 60 دولة، بما فيها دول عربية.

ومن المقرر أن تبدأ المناورة نهاية الشهر الجاري، في المنطقة البحرية حول شبه الجزيرة العربية، فيما ستُخصّص غالبيتها للتدرب على استخدام وسائل القتال غير المأهولة في ساحات القتال البحرية.

وحسب الترتيبات، ستُجرى المناورة من 30 ديسمبر/كانون الأول وحتى 17 فبراير/شباط، وستجلب عشرة أساطيل طائراتها المسيّرة معها.

وكانت الإمارات شاركت سابقا في مناورة بحرية مع كل من إسرائيل والأسطول الأمريكي الخامس.


وتبنى الحوثيون الاعتداء الذي استهدف أبوظبي، الإثنين، وأوقع ثلاثة قتلى، مشيرين إلى أنهم استخدموا فيه صواريخ وطائرات مسيرة.

وهددت الجماعة اليمنية المدعومة من إيران بتنفيذ هجمات أخرى، داعين المدنيين إلى الابتعاد عن "المنشآت الحيوية".

وبفعل الهدمات، اندلع حريق في صهاريج نقل محروقات بترولية قرب خزانات "أدنوك"، شركة أبوظبي النفطية، بالإضافة إلى حريق آخر في منطقة الإنشاءات في مطار أبوظبي.

وهدّد الحوثيون مرارا بضرب الإمارات، لكن هجوم الإثنين كان أول هجوم حوثي مؤكد يستهدف أراضيها.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب"، أدرجت الحوثيين على قائمة المجموعات الإرهابية في يناير/كانون الثاني 2021، قبل أن تقوم إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" بإلغاء هذا التصنيف.

المصدر | الخليج الجديد